قلنا: تسمى ربيبة لا بنتا، والإضافة إليه لا تكون إلا للصلب حقيقة، ولا امتناع للحقيقة هنا.
قالوا: كيف زوج زينب أبا العاص بن الربيع وهو حينئذ كافر؟
قلنا: كان ذلك حكم الجاهلية قبل النبوة والنسخ، ونكاح الكفر على إجماع الفقهاء صحيح. وكذلك عقدها النبي صلى الله عليه وسلم على زوجته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)