فقاموا يضحكون وقالوا لأبي طالب: أمرك أن تسمع لابنك وتطيعه.
قلنا: الجواب عن ذلك من وجوه:
الأول: أن يقال هذه الرواية مكذوبة عن علي. والدليل عليه أن هذه الآية، أي {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}، أمر للنبي صلى الله عليه وسلم بمجرد الإنذار

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)