وَمنها مَا [روي] (1) عَن جحيفَة (2) سَمعت: عَلياً عَلى المنَبر يَقول: ((هَلكَ فيّ رجُلان مُحِبٌ غالٍ،
وَمُبغضٍ غالٍ)) (3) رَوَاهُ العشاري (4) في (فضائل الصديق) وَابن أبي عَاصم (5) وَاللالكائي (6) في (السنّة).
وَفي روَاية لاِبن أبي عَاصِم عَن علي قَالَ: ((يهلك (7) فينا أهل البيَت فَريقان: مُحب مطرٍ وَباهت مفترٍ)) (8) وَالإطراء: هو المجاوزَة عَن الحَدِّ في الثنَاءِ، وَالبَاهتُ: هُوَ الذي يَأتي بِالبُهتان علَى طَريقِ الافِتراء.
وَفي رواية أخُرى لهُ عَنهُ قال: ((يحبني قَومٌ حَتى يدخلهُم حبّي النَّار، وَيبغضني--------------------------------------------
(1) زيادة من (د).
(2) كذا ذكره المؤلف، والأصح (أبو جحيفة): وهب بن عبد الله السوائي، ويقال له وهب الخير، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته، ثم كان على شرطة علي، وفاته سنة 73هـ. سير أعلام النبلاء: 3/ 202؛ الإصابة: 6/ 626.
(3) ابن أبي عاصم، السنة: 2/ 477، رقم 987، قال الشيخ الألباني في تعليقه على الكتاب (إسناده ضعيف). وروى الحديث أيضاً الشيعة في كتبهم، فقد رواه المرتضى في نهج البلاغة: 4/ 2؛ خصائص الأئمة: ص 124.
(4) أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي العشاري، قال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة صالحاً، وفاته سنة 451هـ. تاريخ بغداد: 3/ 107؛ سير أعلام النبلاء: 18/ 48.
(5) (أبي) سقطت من (د).
(6) في (د): (الاسكافي).
(7) في (د): (هلك).
(8) ابن أبى عاصم، السنة: 2/ 484، رقم 1005. قال الشيخ الألباني في تعليقه على هذا الكتاب (إسناده ضعيف جداً).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)