العين
أصلها عين الحيوان، ثم كثر الاستعمال بها حتى تصرفت على خمسين وجها أفردتها في كتاب.
وهي في القرآن على وجهين:
الأول: عين الإنسان؛ وهو قوله تعالى: (وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ) وذكر تعالى أنه حكم بهذا الحكم على من قبلنا، وشرائع من قبل ثابتة علينا إلى أن يرد
أصلها عين الحيوان، ثم كثر الاستعمال بها حتى تصرفت على خمسين وجها أفردتها في كتاب.
وهي في القرآن على وجهين:
الأول: عين الإنسان؛ وهو قوله تعالى: (وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ) وذكر تعالى أنه حكم بهذا الحكم على من قبلنا، وشرائع من قبل ثابتة علينا إلى أن يرد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)