قال أبو هلال رحمه الله: معنى ذلك أن الملك يكيل لنا بيسر وسهولة [ولا يحبسنا كما يحبس غيرنا]، وفيه وجه آخر، وهو أن الذي حملناه من الميرة يسير في جنب ما تحملنا إذا نفذ معنا أخونا، وقوله:. (وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ) يعني: البعير الذى يركبه أخوهم يوفر لهم، والمراد ما يكال ويحمل على البعير، والبعير من الإبل تقع على الذكر والأنثى، مثل الإنسان من الناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 506)