الإذن
أصله من العلم، أذنت الشيء إذا علمته، وآذنتهه غيري أي: أعلمته، وفي القرآن: (فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ)، ثم استعمل في الاسفهام لما يقع من الاستماع من العلم، أذن له إذا استمع له، قال الشاعر وهو عدي بن زيد:
وسماعِ يَأذَنُ الشيخُ لَه … وحديث مثلِ ماذِي مُشار
ومن الأول: الآذان؛ لأنه إعلام بالصلاة.
وهو في القرآن على وجهين:
أصله من العلم، أذنت الشيء إذا علمته، وآذنتهه غيري أي: أعلمته، وفي القرآن: (فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ)، ثم استعمل في الاسفهام لما يقع من الاستماع من العلم، أذن له إذا استمع له، قال الشاعر وهو عدي بن زيد:
وسماعِ يَأذَنُ الشيخُ لَه … وحديث مثلِ ماذِي مُشار
ومن الأول: الآذان؛ لأنه إعلام بالصلاة.
وهو في القرآن على وجهين:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)