الملك فوجه إليه نصر بن سيار صاحب خراسان بصاحب شرطته سلم بن أحوز المازني فقتله.
وقال يحيى بن زيد في أبيه زيد لما قتل بالكوفة:
خليلي عني بالمدينة بلغا … بني هاشم أهل النهى والتجارب
فحتى متى مران يقتل منكم … خياركم والدهر جم والعجائب
وحتى متى ترضون بالخسف منهم … وكنتم أباة الخسف عند التجارب
لكل قتيل معشر يطلبونه … وليس لزيد بالعراقين طالب
وقال دعبل الخزاعي يرثي يحيى بن زيد:
قبور بكوفان وأخرى بطيبة … وأخرى بفخ نالها صلواتي
وأخرى بأرض الجوزجان محلها … وأخرى بباخمرى لدى الغربات
يعني بالقبور التي بأرض الجوزجان يحيى بن زيد ومن قتل معه، والزيدية ست فرق:
فمنهم الجارودية أصحاب أبي الجارود وإنما سموا جارودية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)