‌‌خلق الله للخير والشر
وأما مسألة هل خلق الله الشر أم لم يخلقه؟ ف

‌‌الجواب
أنه خلقه، ومن الأدب ألا تنسبه إلى الله جل في علاه.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 6)