شرح العقيدة الطحاوية [11]
يكرم الله سبحانه وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بعدة شفاعات، يختص ببعضها، ويشاركه غيره من الملائكة والأنبياء والصالحين في غيرها، وأخص تلك الشفاعات: الشفاعة العظمى، التي اختص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين سائر بني آدم أجمعين، وهي المقام المحمود المشار إليه في الذكر الحكيم.
يكرم الله سبحانه وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بعدة شفاعات، يختص ببعضها، ويشاركه غيره من الملائكة والأنبياء والصالحين في غيرها، وأخص تلك الشفاعات: الشفاعة العظمى، التي اختص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين سائر بني آدم أجمعين، وهي المقام المحمود المشار إليه في الذكر الحكيم.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 1)