Arabic source text

📘 শারহুল আকীদাতিল ওয়াসিতিয়্যাহ - আব্দুর রাহীম আস-সুলামী (আব্দুর রহিম আস-সুলামি)

📘 شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي (عبد الرحيم السلمي)

📘 শারহুল আকীদাতিল ওয়াসিতিয়্যাহ - আব্দুর রাহীম আস-সুলামী (আব্দুর রহিম আস-সুলামি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌حكم قول: (لله صفات سلبية)

‌‌السؤال
هل يصح القول: أن لله صفات سلبية؟

‌‌الجواب
نعم، السلب هنا معناه: النفي، يعني: لله عز وجل صفات منفية، يعني: نفاها الله عز وجل عن نفسه.
السؤال: ما صحة قول من يقول: إن من الابتداع قول هذه المقولة؟ الجواب: هذا لا أرى أنه صحيح.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌صفة الإرادة بين كونها ذاتية أو فعلية

‌‌السؤال
هل صفة الإرادة من الصفات الذاتية الفعلية؟

‌‌الجواب
صفة الإرادة ذاتية، لكن متعلقاتها فعلية.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 18)

‌‌حديث عمران بن حصين في أولية الله تعالى

‌‌السؤال
قبل استوائه سبحانه على العرش هل ورد ذكر أين كان الله؟

‌‌الجواب
ورد في حديث عمران بن حصين أنه صلى الله عليه وسلم عندما جاءه أهل اليمن وسألوه عن أول هذا الأمر قال: (كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر عنده كل شيء).

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 19)

‌‌نظرة في القول بوجود خلق من الجن قبل آدم عليه السلام

‌‌السؤال
هل خلق الله السماوات والأرض وخلق الجن في الأرض أولاً قبلنا ثم أرسل إليهم ملائكة فقتلتهم؟

‌‌الجواب
لا يوجد دليل على هذا، إلا ما يروى في بعض الإسرائيليات: (أن الأرض كان يسكنها الجن، وأنهم عصوا وفسدوا فيها، فأرسل الله إليهم الملائكة فقتلتهم، وأخذت ممن أخذت إبليس).
وليس في هذا دليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبعض المفسرين أخذ مرويات إسرائيلية في هذا، وذكرها عند قول الله عز وجل: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} [البقرة:30]، وقال: كيف عرفت الملائكة سفك الدماء ونحو ذلك مع أنهم عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون؟! والجواب يسير، وهو: أن الله أخبرهم عندما قال: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة:30]، أخبرهم أن هذا الخليفة هو الإنسان، وأنه سينزل الأرض، ويحصل بينهم سفك للدماء وعصيان، فقالوا: {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا} [البقرة:30].

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌حكم الفرق التي نفت صفات الله عز وجل

‌‌السؤال
هل تعتبر الفرق التي نفت صفات الله عز وجل من فرق المسلمين؟ وماذا نقول فيهم؟

‌‌الجواب
الفرق التي نفت صفات الله عز وجل تختلف: فالجهمية كفرهم السلف رضوان الله عليهم، لمقالاتهم الكفرية، وأما الأشاعرة فبإجماع أهل السنة أنهم ليسوا كفاراً، وأنهم من المسلمين، لكنهم وقعوا في هذه البدع المضلة، فهم من أهل البدع وليسوا من الكفار، وإنما هم من المسلمين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌تعقيب على تفسير بعض المعاجم للاستواء بالاستيلاء

‌‌السؤال
جاء في بعض المعاجم: أن معنى الاستواء: الاستيلاء، هل يفهم من ذلك أن في لغة العرب استوى بمعنى: الاستيلاء، أم أن بعض مؤلفي المعاجم هم من الطوائف المنحرفة؟

‌‌الجواب
الحقيقة هي ما نقله أبو المظفر السمعاني فيما سبق عن الخليل بن أحمد أنه لا يوجد الاستواء بمعنى: الاستيلاء، وقد ذكر بعض العلماء: أن الاستواء قد يوجد بمعنى الاستيلاء، لكن بشرط: أن يكون هناك مغالبة سابقة، فإذا وجد في كلام العرب، فمعنى هذا: أنه لا يصح أن يقال: إن استوى بمعنى استولى في كلام الله عز وجل.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 22)

‌‌حكم إطلاق لفظ الجسم على الله عز وجل

‌‌السؤال
ذكرتم أن الألفاظ التي يطلقها أهل البدع يجب أن نستفصل عنها؛ لكي لا نثبت باطلاً وننفي حقاً، ما الحق في لفظ الجسم؟

‌‌الجواب
لم أفهم ماذا يقصد بالحق، فإذا كان الأخ يقصد الحق يعني: معناه في لغة العرب، فمعنى الجسم: البدن، ولا يصح أن يقال: الله جسم بهذا المعنى، وإذا كان الأخ يقصد: إذا قال الجهمية: هل تثبتون أن الله جسم؟ فما هو المعنى الحق الذي يمكن أن يرد علينا لو نفينا، فنقول: إنهم اصطلحوا في اسم الجسم على أنه الجسم الذي يقبل الانقسام والموصوف بالصفات، فقالوا: إن الله ليس بجسم، هكذا بإطلاق، وقالوا: إذاً: ما استوى على عرشه، وليس في السماء، وليست له يدان ولا وجه، وليس خالقاً ولا رازقاً إلا بمعنى المفعول وأنها لم تقم فيه، وهكذا من أنواع نفي الصفات الذي يقولونه.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 23)

‌‌خطر المتصدرين للفتوى على الفضائيات بغير علم وواجب المسلم تجاههم

‌‌السؤال
مما عمت به البلوى الشيوخ الذين يظهرون على القنوات الفضائية، وأخبرني زميل في العمل أن شيخاً من هؤلاء أفتى أن آدم عليه السلام لم يكن في الجنة، واستدل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) وأن الجنة معناها: البستان أو المزرعة، واستدل بقصة أصحاب الجنة في سورة القلم وصاحب الجنة في سورة الكهف، والمشكلة والطامة الكبرى أن هذا الزميل مقتنع بهؤلاء المشايخ الذين يظهرون في القنوات الفضائية، وينظر إلى علمائنا بأنهم غير مثقفين في الدين، ولا يعرف أسماءهم، مع العلم بأن هذا الشخص من أبناء هذا البلد، فنرجو توضيح هذا القول؟

‌‌الجواب
لا شك أن هذه الفتوى التي أفتى بها هذا الشيخ الفضائي باطلة وغير سليمة وغير صحيحة؛ لأن الجنة التي كان فيها آدم عليه السلام أول ما خلقه هي جنة عدن، والذين يقولون: إن الجنة التي كان فيها آدم ليست الجنة التي في السماء وإنما هي في الأرض هم المعتزلة؛ فإنهم لا يعتقدون أن الجنة موجودة الآن، ولا شك أن كلامهم باطل؛ فإن القرآن أثبت أن الجنة في السماء، وهناك عدة أدلة على هذا من خلال سياق قصة آدم، منها قول الله عز وجل: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا} [البقرة:38]، والهبوط يكون من أعلى إلى أسفل، فلو كانت في الأرض لما قال: (اهبطوا) فالهبوط -كما قلت- يكون من أعلى إلى أسفل.
قال عز وجل: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ} [البقرة:38] إلى آخر الآيات.
وكذلك الله عز وجل يقول: {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} [البقرة:35]، فبين أنه كان يأكل منها رغداً حيث شاء.
والجنة والنار مخلوقتان الآن، والدليل على أن النار مخلوقة: قول الله عز وجل: {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة:24]، فقوله: (أُعِدَّتْ) يعني: سابقاً.
فهذا القول الذي يقوله هذا الشيخ قول باطل، وهم من مقالات المعتزلة الذين لا يثبتون أن الجنة موجودة الآن، ويقولون بأن الله عز وجل يخلقها بعد ذلك.
والحقيقة أن مما ابتلي به الناس فعلاً بعض هؤلاء الذين يظهرون في القنوات الفضائية يفسدون على الناس دينهم، فبعضهم يفتي بجواز الفوائد الربوية ويقول: الرجل إذا وضع ماله في البنك وأخذ عليه فوائد فهذا مباح! وكل هذا من الظلم والباطل، والواجب ألا يقبل الإنسان من مثل هؤلاء، وأن ينصح المسلم إخوانه المسلمين في ألا يقبلوا من هؤلاء الذين يفتون بغير علم، والذين يتكلمون بالباطل.
وهذا من جهة أخرى يدعونا إلى وجوب دعوة الناس إلى الله عز وجل، وإلى وجوب نقل فتاوى أهل العلم الموثوق بهم من علمائنا من أهل السنة وتوزيعها في كل مكان وتعريف الناس بدين الله عز وجل الصحيح المربوط بدليله من الكتاب والسنة.
وكما تلاحظون أن هذا القنوات الفضائية تعمل بطريقتين لإفساد الخلق، فالشهوات طريقة؛ حيث يظهرون النساء كاسيات عاريات راقصات، ويظهرون الفساد بكل أنواعه وصوره، حتى أصبحت بعض القنوات الجنسية الأوروبية تبث ويلتقطها المسلم في بيته في أي مكان والعياذ بالله! وهذه من أعظم المصائب.
وأيضاً أصبحوا يفسدون على الناس دينهم من جهة الشبهات؛ فبعض القنوات تظهر -مثلاً- مقابلات أو مناظرات بين أشخاص، ويطرحون مسائل عويصة وصعبة، ويتناقشون فيها وينظر فيها بعض المسلمين الذين حصيلتهم من علم الله عز وجل يسيرة وضعيفة ولا يعرفون أحكام الله عز وجل ولا يعرفون كثيراً منها، ولهذا قد تتلقف بعض النفوس بعض هذه العقائد، والهوى غلاب على النفوس والعياذ بالله! فيصبح هذا الإنسان من الضالين بهذا السبب، فالواجب يا إخوان: أولاً: تحذير الناس من مثل هؤلاء، وألا يقبلوا إلا من أهل العلم الشرعي من أهل السنة الذين تميزوا باتباع السنة وبربط المسائل بأدلتها الشرعية.
ثانياً: تحذير الناس من الشهوات ومن الشبهات، وتوظيف فتاوى أهل العلم الموثوق بهم ونشرها على أعلى مستوى يمكن.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌الفرق بين ابن عربي وابن العربي

‌‌السؤال
صاحب الشعر: إن قلت عبد فذاك رب هل هو ابن عربي أو ابن العربي؟

‌‌الجواب
ابن عربي هذا هو محمد بن عربي الطائي صوفي مشهور له كتاب اسمه (فصوص الحكم)، وله كتاب (الفتوحات المكية)، وله كتاب اسمه (الهو) يعني: الذكر بالاسم المضمر، وأما ابن العربي بالألف واللام المالكي فهو من أئمة المسلمين، له كتب كثيرة منها (العواصم من القواصم) وله (أحكام القرآن) ونحو ذلك.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 25)

‌‌حكم من لم يكفر الكافر

‌‌السؤال
ذكرت الأحباش وأنهم جهمية اليوم وهم يكفرون من يثبت صفة العلو لله سبحانه وتعالى فهل الأحباش كفار بذلك؟ وما صحة حديث: (من لم يكفر الكافر فهو كافر)؟

‌‌الجواب
من لم يكفر الكافر فهو كافر ليس حديثاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنما هي قاعدة عند أهل العلم.
والمقصود بقوله: من لم يكفر الكافر، يعني: الكافر الأصلي الواضح الكفر، فمثلاً: لو جاء شخص وقال: إن إماماً من أئمة الكفر وزعيماً من زعماء الكفر -مثل كلينتون - ليس بكافر، فإن هذا القائل تورط في الكفر في الحقيقة؛ لأن هذا الرجل لم يكفر الكافر الأصلي، فالذي لا يكفر الكافر الأصلي يدخل في هذا، لكن من يكون عنده شبهة أو نحو ذلك، لا يصح أن يقال: من لم يكفره فهو كافر.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌معنى الزندقة

‌‌السؤال
ما معنى الزنادقة؟

‌‌الجواب
الزنديق هو: المنافق الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر، وهو الذي يتلون، وقد يكون معنى الزنديق: الخارج عن السنة، ولهذا قال الإمام أحمد: (أهل الكلام زنادقة) يعني: من أهل البدع، فكلمة زنديق في حد ذاتها لا يلزم منها التكفير؛ لأنها قد تستخدم للخارج عن السنة، وقد تطلق على بعض أهل البدع، وإن كان أكثر شيء استخدم كلمة زنديق على المنافقين.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 27)

‌‌استواء الله عز وجل على العرش بعد خلق السماوات والأرض

‌‌السؤال
ذكرتم أن الله استوى على عرشه بعد خلق السماوات والأرض، فهل استوى قبل خلق السماوات والأرض على عرشه؟

‌‌الجواب
لا، وإنما استوى بعد خلق السماوات والأرض؛ لأن الآية نص في الموضوع، قال عز وجل: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف:54]، فقبله لم يرد أنه استوى على عرشه.
وثم تدل على الترتيب والتراخي، لكن التراخي لا يدل على أنه قبل، أي: لا يلزم حصول الاستواء فيه، ثم إنه لا يلزم أيضاً نفي الاستواء قبل خلق السماوات والأرض، فقبل خلق السماوات والأرض لم يرد في النصوص الشرعية النفي ولا الإثبات، لكن الوارد في النصوص أن الاستواء الوارد في السبعة المواضع كان بعد خلق السماوات والأرض.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌حكم من أنكر صفة من صفات الله عز وجل

‌‌السؤال
هل من أنكر صفة من صفات الله كفر، وإذا كان كافراً هل هو مخلد في النار كأي كافر؟

‌‌الجواب
منكر الصفات إذا أنكرها عناداً واستكباراً فلا شك أنه كافر، وأن كفره كفر المخلد في النار يوم القيامة، فيكون مخلداً في النار يوم القيامة، ويكون له أحكام الكافرين في الدنيا، وأما إذا كان متأولاً وعنده شبهة فهذا لا يكفر؛ لأن المتأول لا يكفر حتى ترفع عنه الشبهة التي عنده، فمثل هؤلاء المتأولين لا يكفرون كما سبق، وإنما يكفر من أنكرها عناداً واستكباراً.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌حكم أخذ العلم وإفادته ممن عنده أخطاء في العقيدة من العلماء

‌‌السؤال
هل يستفاد من علم وفتاوى بعض العلماء المعاصرين الذين ثبت أن عندهم أخطاء في العقيدة وغيرها؛ حيث سمعت أنه استفيد من علم بعض الأئمة السابقين كالإمام النووي وابن حجر رحمهم الله جميعاً؛ حيث كان عندهما لبس في معرفة مفهوم الاستواء والعلو؟

‌‌الجواب
إذا كان أحد عنده أخطاء في العقيدة فهو على نوعين: إما أن يكون داعية لبدعته التي أخطأ فيها وباذلاً فيها ما يستطيع، فمثل هذا لا يؤخذ عنه العلم؛ لأنه داعية إلى بدعته، وإن كان غير داعية إلى بدعته وإنما وقعت عنده البدعة بسبب دراسته على بعض المبتدعة ونحو ذلك فهذا ينبه على بدعته، ويحذر منها، ويستفاد مما عنده من العلم في جوانب أخرى، لكن في جوانب العقائد لا ينبغي أن تؤخذ منه إلا لمتمكن بصير يعرف الحق من الباطل، أما طالب العلم المبتدئ فينبغي عليه أن يبتدئ بالكتب الواضحة في العقيدة الصحيحة للعلماء المتميزين في العقيدة الذين ليس عندهم أخطاء، فطالب العلم المبتدئ يأخذ كتب أهل العلم الذين ليس عندهم أخطاء في العقيدة وخاصة عند بداية طلبه للعلم، ثم بعد ذلك قد يحتاج وهو في الحديث أو في الفقه أو في السيرة النبوية أو في باب من الأبواب إلى كتب يدرسها، وقد يكون هناك كتب مؤلفة لبعض العلماء الذين عندهم أخطاء في العقيدة وليسوا دعاة إلى بدعتهم، كـ ابن حجر والنووي وغيرهما، فهؤلاء يستفاد منهم ومن علومهم في الحديث والفقه ونحو ذلك من الفوائد التي تكون عندهم.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 30)

‌‌حكم تكفير الرازي والزمخشري وأمثالهما

‌‌السؤال
هل هؤلاء كفار ويجوز لعنهم بأعيانهم: الرازي والزمخشري؟

‌‌الجواب
لا، ولا يصح التكفير هكذا بالإطلاق، وإنما الرازي أخطأ في العقيدة ووصل إلى درجة الفلاسفة، والزمخشري معتزلي، لكن ثبت أن الرازي تاب من هذه العقيدة التي كان فيها، وقد حكى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله توبته، ونقل عنه من كتاب أقسام الذات أنه كان يقول: لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً، ولم أجد ما يشفي إلا ما هو في القرآن؛ اقرأ في الإثبات قول الله عز وجل: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه:5] وساق أدلة على ذلك، وهذه تدل على توبته رحمه الله تعالى.
أما الجعد بن درهم والجهم بن صفوان فقد كفرهم العلماء بأعيانهم؛ لظهور الكفريات في منهجهم.
وأما عبد الله الحبشي مؤسس فرقة الأحباش فعنده عقائد الجهمية، لكن لا ينبغي أن يكفر الأشخاص بأسمائهم إلا إذا وجدت فيهم الشروط وانتفت عنهم الموانع، وأما إذا لم توجد الشروط فلا يصح أن يوزع التكفير على الناس هكذا.
أما الروافض فلا شك أن عقائدهم الموجودة في كتبهم عقائد كفرية، وأن كتبهم التي يدرسونها تنضح بالكفر الذي هو استغاثة بغير الله عز وجل ودعاء غير الله عز وجل وطلب الشفاء ونحو ذلك، وبعض العقائد التي فيها نسبة الغيب للأئمة، وعقائد أخرى كثيرة تدل على كفرهم، لكن لا يصح أن يقال: إن عوام الرافضة كفار، وإنما يقال: إن عوام الرافضة بحسب ما قام في قلب الواحد منهم من العقائد، فإن اعتقد صحة هذه العقائد الموجودة في كتبهم فهو مثلهم من الكفار، وإن لم يعتقد صحة هذه العقائد وإنما كان عنده خطأ في بعض الأحكام الفقهية في الصلاة كالجمع بين الصلوات ونحو ذلك، أو كان عنده بعض الأخطاء في العقيدة فهذا يكون مبتدعاً لا يصل إلى درجة الكفر، إلا إذا آمن بالكفر، ولهذا تبعات الأعمال يوم القيامة تكون فردية، فالإنسان يُسأل عن عقيدته التي يعتقدها، أما الانتساب فقد ينتسب بعض الناس إلى جهة من الجهات وهو يخالفها، ففي بعض الأحيان قد ينتسب إلى عقيدة من العقائد وهو في الحقيقة ليست هذه عقيدته، لكن ينتسب إليها انتساباً، فأنتم تلاحظون أن الأشاعرة ينتسبون إلى أبي الحسن الأشعري ويخالفونه وينفون العلو وأبو الحسن يثبته، وينفون الاستواء وأبو الحسن يثبته، وينفون الوجه واليدين والعين وأبو الحسن يثبتها وهكذا، فليس بالانتساب حتى يقال: إن هؤلاء كفار.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌حكم الصلاة خلف من يعتقد أن الله في كل مكان

‌‌السؤال
هل تجوز الصلاة خلف من يعتقد أن الله في كل مكان، علماً بأنه صوفي؟

‌‌الجواب
إذا كان يعتقد أن الله في كل مكان وأنه على عقيدة ابن عربي فلا تجوز الصلاة خلفه؛ لأنها بدعة كفرية.

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌صفة الاستواء بين كونها ذاتية أو فعلية

‌‌السؤال
هل صفة الاستواء من الصفات الفعلية أو من الذاتية؟

‌‌الجواب
من الصفات الفعلية؛ لأنه تعالى قال: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف:54].

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 33)

‌‌حكم من يرى أن الأطفال لا يدرسون الآيات التي فيها ترهيب

‌‌السؤال
ما رأيكم في شخص يزعم أنه مسلم ويرى أن الأطفال من المفترض ألا يدرسوا الآيات التي فيها ترهيب نحو سورة المسد؟ وهل يعد هذا من الزنادقة؟

‌‌الجواب
بعض الأحيان قد يكون الشخص جاهلاً وفيه حمق، فيظن أن هذه الآيات فيها تخويف للأطفال، فيقول: من الممكن أن ندرسهم هذه الآيات، لكن الآن وفي البداية لا ينبغي أن ندرسهم هذه الآيات، وكلامه ليس عن سوء قصد، لكن عن ضعف تفكير، فمثل هذا لا يلزم أن يكون زنديقاً، لكن بعضهم خبيث النية والطوية؛ وهو يريد أن يقول: لا تعلموا الأطفال القرآن، لكن لا يستطيع أن يقولها بهذا النص، فيقول -مثلاً-: لا تعلموهم: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ} [الكافرون:1 - 5]؛ لأنها صعبة ولا يفهمونها، ولا يعرفها الطفل المسكين، وهو يقصد لا تعلمون الأطفال القرآن؛ بغضاً لهذا الدين والعياذ بالله! فمثل هذا لا شك أنه من الزنادقة، ونعرفه بقول الله عز وجل: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} [محمد:30]، أعوذ بالله!

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌حكم الموالد وما يقال فيها من أشعار

‌‌السؤال
وزع في أحد الموالد شريط لبعضهم، وكان فيه أبيات شعرية منها: لو أنفقت عمري في محبة الرسول كان ذلك أصل إكرامي وإسعادي فما رأيكم في هذا البيت؟

‌‌الجواب
لا شك أن الموالد من البدع المحدثة في دين الله عز وجل، وأما هذا البيت ففيه شيء من الغلو، ومعناه العام فيما يظهر أنه لا إشكال فيه، لكن يوجد عندهم أبيات أخطر من هذا يرددونها في الموالد وفي كتبهم؛ يستغيثون فيها بالرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه المدد!

(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 35)

شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحيم السلمي (عبد الرحيم السلمي)القسم: العقيدة
الكتاب: شرح العقيدة الواسطية
المؤلف: عبد الرحيم بن صمايل العلياني السلمي
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 21 درسا]
تاريخ النشر بالشاملة: 12 شعبان 1432

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)