ولعل كقوله تعالى: لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (1) وقوله: لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) والمفعول له كقوله تعالى: وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى * إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى * وَلَسَوْفَ يَرْضى (3) أى لم يفعل ذلك جزاء نعمة أحد من الناس، وإنما فعله ابتغاء وجه الله.
ومن أجل كقوله تعالى: مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ (4)--------------------------------------------
(1) سورة طه الآية: 44.
(2) سورة البقرة الآية: 73.
(3) سورة الليل آيات: 19 - 21.
(4) سورة المائدة الآية: 32.
ومن أجل كقوله تعالى: مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ (4)--------------------------------------------
(1) سورة طه الآية: 44.
(2) سورة البقرة الآية: 73.
(3) سورة الليل آيات: 19 - 21.
(4) سورة المائدة الآية: 32.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)