المطلب الثامن: تداعي الأمم على الأمة الإسلامية
عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)). فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: ((بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن)). فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: ((حب الدنيا وكراهية الموت)) (1) القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص 185--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (4297)، وأحمد (5/ 278) (22450) بلفظ: (حب الحياة). والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)): صحيح.
عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها)). فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: ((بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن)). فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: ((حب الدنيا وكراهية الموت)) (1) القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص 185--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (4297)، وأحمد (5/ 278) (22450) بلفظ: (حب الحياة). والحديث سكت عنه أبو داود. وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)): صحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 200)