المطلب الثاني: فضل شهادة لا إله إلا الله
قال الشيخ حافظ الحكمي-رحمه الله في شرح قوله في (سلم الوصول):
وَقَدْ حَوَتْهُ لَفْظَةُ الشَّهَادَهْ … فَهِيَ سَبِيلُ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَهْ
مَن قَالَهَا مُعْتَقِداً مَعْنَاها … وَكَانَ عَامِلاً بِمُقْتَضَاهَا
في القَوْلِ والفِعْلِ ومَاتَ مُؤمِنا … يُبْعَثُ يَوْمَ الْحَشرِ نَاجٍ آمِنَا
قال الشيخ حافظ الحكمي-رحمه الله في شرح قوله في (سلم الوصول):
وَقَدْ حَوَتْهُ لَفْظَةُ الشَّهَادَهْ … فَهِيَ سَبِيلُ الْفَوْزِ وَالسَّعَادَهْ
مَن قَالَهَا مُعْتَقِداً مَعْنَاها … وَكَانَ عَامِلاً بِمُقْتَضَاهَا
في القَوْلِ والفِعْلِ ومَاتَ مُؤمِنا … يُبْعَثُ يَوْمَ الْحَشرِ نَاجٍ آمِنَا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)