‌‌المبحث الثاني: حالات ورود لفظ الإيمان والإسلام في كلام الله ورسوله
(الحالة الأولى) أن يطلق على الأفراد غير مقترن بذكر الإسلام فحينئذ يراد به الدين كله كقوله عز وجل: اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ [البقرة: 257] وقوله: وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ [آل عمران: 68] وقوله تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [الحديد: 16] وقوله: وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [إبراهيم: 11] وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [المائدة: 23] وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة)) (1).--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (3260)، ومسلم (111). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. بلفظة ((مسلمة)) بدلاً من ((مؤمنة)). ورواه بلفظه: الترمذي (3092)، والنسائي (5/ 234)، وأحمد (1/ 79). من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 147)