وقال أبو حنيفة: يلزمه الضمان، وقد بيناها فى مسائل الخلاف.
المسألة السادسة: فى هذه الآية دليل على تعظيم هذه الأمة وكذلك فى قوله سبحانه:
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)