1 - السكون
وهو الأصل في الوقف على الكلمة المحرّكة حالة الوصل، لأنّ معنى الوقف: الترك والقطع.
ولأنه ضدّ الابتداء. فكما لا يبتدأ بساكن لا يوقف على متحرّك، وهو اختيار كثير من القرّاء، وليس إجماعا فيما بينهم.
لكنّه يبقى الأصل في هذا الباب.
2 - الروم
وماهيته: إما النطق ببعض الحركة، أو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها.
ويخصّ حركة: الرفع، والجزم، والضمّ، والكسر.
أما الفتح: فلا. لأنّ الفتحة خفيفة، إن خرج بعضها خرج سائرها، فلا تقبل التبعيض.
وبالفتح يفترق القرّاء عن علماء العربية، إذ علماء العربية يجيزونه روما.
وهو الأصل في الوقف على الكلمة المحرّكة حالة الوصل، لأنّ معنى الوقف: الترك والقطع.
ولأنه ضدّ الابتداء. فكما لا يبتدأ بساكن لا يوقف على متحرّك، وهو اختيار كثير من القرّاء، وليس إجماعا فيما بينهم.
لكنّه يبقى الأصل في هذا الباب.
2 - الروم
وماهيته: إما النطق ببعض الحركة، أو تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهب معظمها.
ويخصّ حركة: الرفع، والجزم، والضمّ، والكسر.
أما الفتح: فلا. لأنّ الفتحة خفيفة، إن خرج بعضها خرج سائرها، فلا تقبل التبعيض.
وبالفتح يفترق القرّاء عن علماء العربية، إذ علماء العربية يجيزونه روما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)