والثاني هو ابنه سليمان عليه السلام.
قال تعالى: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ [سبأ: 12] وعين القطر: هي مناجم النحاس المذاب.
(دعاه فاستجاب)
(س 631:) من هو المعني في هذه الآية الكريمة: قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ؟ [آل عمران: 40] (ج 631:) زكريا عليه السلام.
(زوجناكها)
(س 632:) قال تعالى: فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها [الأحزاب: 37] من هي الزوجة؟ ومن هو زوجها الأول؟ ومن هو زوجها الثاني؟
(ج 632:) الزوجة هي: زينب بنت جحش.
وزوجها الأول: زيد بن حارثة.
وزوجها الثاني: هو رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد زوّجه الله تعالى إياها بعد طلاق زيد بن حارثة لها، وفي ذلك تشريع للأمة وإباحة الزواج من زوجة الابن المتبنّى إذا طلقها.
(الدعاء على المشركين)
(س 633:) روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت
قال تعالى: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ [سبأ: 12] وعين القطر: هي مناجم النحاس المذاب.
(دعاه فاستجاب)
(س 631:) من هو المعني في هذه الآية الكريمة: قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ؟ [آل عمران: 40] (ج 631:) زكريا عليه السلام.
(زوجناكها)
(س 632:) قال تعالى: فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها [الأحزاب: 37] من هي الزوجة؟ ومن هو زوجها الأول؟ ومن هو زوجها الثاني؟
(ج 632:) الزوجة هي: زينب بنت جحش.
وزوجها الأول: زيد بن حارثة.
وزوجها الثاني: هو رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد زوّجه الله تعالى إياها بعد طلاق زيد بن حارثة لها، وفي ذلك تشريع للأمة وإباحة الزواج من زوجة الابن المتبنّى إذا طلقها.
(الدعاء على المشركين)
(س 633:) روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 285)