(أمان من الغرق)
(س 975:) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا ( … ) وذكر الآية»، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج 975:) قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [هود: 41] [الأذكار للنووي/ 320]
(رد السلام)
(س 976:) رد السلام واجب، فما دليل ذلك من كتاب الله عز وجل؟
(ج 976:) قوله تعالى: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [النساء: 86]
(الألقاب)
(س 977:) اتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره، سواء كان صفة له، كالأعمش، والأجلح، والأعمى، والأعرج، والأحول، والأبرص، والأشج، والأصفر … إلخ. ما دليل هذا التحريم من كتاب الله عز وجل؟
(ج 977:) قوله تعالى: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات: 11]
(ترك المعاصي لله تعالى أفضل)
(س 978:) كتبوا إلى عمر بن الخطاب- رضي الله عنه، أيهما أفضل:
(س 975:) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا أن يقولوا ( … ) وذكر الآية»، فما هي هذه الآية الكريمة؟
(ج 975:) قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ [هود: 41] [الأذكار للنووي/ 320]
(رد السلام)
(س 976:) رد السلام واجب، فما دليل ذلك من كتاب الله عز وجل؟
(ج 976:) قوله تعالى: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [النساء: 86]
(الألقاب)
(س 977:) اتفق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره، سواء كان صفة له، كالأعمش، والأجلح، والأعمى، والأعرج، والأحول، والأبرص، والأشج، والأصفر … إلخ. ما دليل هذا التحريم من كتاب الله عز وجل؟
(ج 977:) قوله تعالى: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات: 11]
(ترك المعاصي لله تعالى أفضل)
(س 978:) كتبوا إلى عمر بن الخطاب- رضي الله عنه، أيهما أفضل:
(খণ্ড: 1000) (পৃষ্ঠা: 456)