وفي ذلك يقول الشاعر على منبر الجامع في الجند:
خذي الدف يا هذه والعبي … وغني هزاريك ثم أطربي
تولي نبي بني هاشم … وهذا نبي بني يعرب
لكل نبي مضى شرعه … وهذي شرائع هذا النبي
فقد حط عنا فروض الصلاة … وحط صيام ولم يتعب
إذا الناس صلوا فلا تنهضي … وإن صوموا فكلي وأشربي
ولا تمنعي نفسك المعرسين … من أقربي ومن أجنبي
فكيف تحلي لهذا الغريب … وصرت محرمة للأب
أليس الغراس لمن ربه … وسقاه في الزمن المجدب
وما الخمر إلا كماء السماء … حلال فقد ست من مذهب
والشعر طويل وكله تحليل محرمات الشريعة والاستهانة بها. ثم خرج يريد الحوالي وخرج قبل ذلك إلى بلاد يحصب
خذي الدف يا هذه والعبي … وغني هزاريك ثم أطربي
تولي نبي بني هاشم … وهذا نبي بني يعرب
لكل نبي مضى شرعه … وهذي شرائع هذا النبي
فقد حط عنا فروض الصلاة … وحط صيام ولم يتعب
إذا الناس صلوا فلا تنهضي … وإن صوموا فكلي وأشربي
ولا تمنعي نفسك المعرسين … من أقربي ومن أجنبي
فكيف تحلي لهذا الغريب … وصرت محرمة للأب
أليس الغراس لمن ربه … وسقاه في الزمن المجدب
وما الخمر إلا كماء السماء … حلال فقد ست من مذهب
والشعر طويل وكله تحليل محرمات الشريعة والاستهانة بها. ثم خرج يريد الحوالي وخرج قبل ذلك إلى بلاد يحصب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)