ويحي أنا الإنسان الشقي" (رومية 7/ 15 - 24).
وأما المعجزات المذكورة له في الرسائل (أعمال 14/ 3) (انظر قصة شفائه للمقعد في أعمال 14/ 8 - 11)، وقصة إحيائه أفتيخوس في أعمال 20/ 9 - 12) فلا تصلح دليلاً على نبوته لأن المسيح أخبر بمقدم الكذبة المضلين الذين يصنعون العجائب وحذر من الاغترار بمعجزاتهم (انظر متى 24/ 4 - 25)، فقد يكون بولس أحد هؤلاء الكذابين الذين يعطون الآيات والعجائب، التي تضل حتى المختارين من التلاميذ.
كما أن الأعاجيب - وكما سبق - لا تصلح أكثر من دليل على الإيمان فحسب، إذ كل مؤمن - حسب الإنجيل - يستطيع أن يأتي بإحياء الموتى وشفاء المرضى، بل أكثر من ذلك (انظر متى 17/ 20) و (يوحنا 14/ 12).
ويقول يوحنا محذراً من الأنبياء الكذبة: "قد صار الآن أضداد المسيح، منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا … من هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح، هذا هو ضد المسيح … احذروا الذين يضلونكم" (يوحنا (1) 2/ 22).
وقد حذر بطرس أيضاً فقال: "كان أيضاً في الشعب أنبياء كذبة، كما سيكون فيكم أيضاً معلمون كذبة، الذين يدسون بدع هلاك … " (بطرس (2) 2/ 1 - 3).
وهكذا كما قال المسيح عن هؤلاء المبطلين: "من ثمارهم تعرفونهم" (متى 7/ 5 - 23)، فقد كانت ثمار بولس بدع الهلاك التي أدخلها في المسيحية: ألوهية المسيح، الصلب والفداء، عالمية النصرانية، إلغاء الشريعة.
نبوءة المسيح عن بولس
لقد كان بولس (معناها كما ذكرنا: "الصغير") هو الذي أخبر عنه المسيح في قوله: "الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد من
وأما المعجزات المذكورة له في الرسائل (أعمال 14/ 3) (انظر قصة شفائه للمقعد في أعمال 14/ 8 - 11)، وقصة إحيائه أفتيخوس في أعمال 20/ 9 - 12) فلا تصلح دليلاً على نبوته لأن المسيح أخبر بمقدم الكذبة المضلين الذين يصنعون العجائب وحذر من الاغترار بمعجزاتهم (انظر متى 24/ 4 - 25)، فقد يكون بولس أحد هؤلاء الكذابين الذين يعطون الآيات والعجائب، التي تضل حتى المختارين من التلاميذ.
كما أن الأعاجيب - وكما سبق - لا تصلح أكثر من دليل على الإيمان فحسب، إذ كل مؤمن - حسب الإنجيل - يستطيع أن يأتي بإحياء الموتى وشفاء المرضى، بل أكثر من ذلك (انظر متى 17/ 20) و (يوحنا 14/ 12).
ويقول يوحنا محذراً من الأنبياء الكذبة: "قد صار الآن أضداد المسيح، منا خرجوا، لكنهم لم يكونوا منا، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا … من هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح، هذا هو ضد المسيح … احذروا الذين يضلونكم" (يوحنا (1) 2/ 22).
وقد حذر بطرس أيضاً فقال: "كان أيضاً في الشعب أنبياء كذبة، كما سيكون فيكم أيضاً معلمون كذبة، الذين يدسون بدع هلاك … " (بطرس (2) 2/ 1 - 3).
وهكذا كما قال المسيح عن هؤلاء المبطلين: "من ثمارهم تعرفونهم" (متى 7/ 5 - 23)، فقد كانت ثمار بولس بدع الهلاك التي أدخلها في المسيحية: ألوهية المسيح، الصلب والفداء، عالمية النصرانية، إلغاء الشريعة.
نبوءة المسيح عن بولس
لقد كان بولس (معناها كما ذكرنا: "الصغير") هو الذي أخبر عنه المسيح في قوله: "الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)