Arabic source text

📘 মাজমুউন ফিহি মুসান্নাফাতু আবিল আব্বাস আল-আসাম্মি ওয়া ইসমাইল আস-সাফফার (আবুল আব্বাস আল-আসাম - মৃত্যু 346 হিজরী)

📘 مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار (أبو العباس الأصم - ت 346 هـ)

📘 মাজমুউন ফিহি মুসান্নাফাতু আবিল আব্বাস আল-আসাম্মি ওয়া ইসমাইল আস-সাফফার (আবুল আব্বাস আল-আসাম - মৃত্যু 346 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
573 - (57) حدثنا إسماعيل بن إسحاق حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت
كانت المرأة تجير على الحي.
قال علي فقلت لسفيان إنما حفظه جرير عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود فقال سفيان ما حفظته إلا عن منصور عن إبراهيم عن الأسود ثم قال لقد أحال جرير على ثقة على سليمان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

574 - (58) حدثنا إسماعيل حدثنا علي بن عبد الله ⦗ص: 308⦘ حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار أخبروه عن ابن سيرين قال رحم الله جابر بن زيد إن كان لمسلما عند الدرهم قال سفيان أرى أيوب أخبره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

575 - (59) /حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش حدثنا الحماني حدثنا أبوإسرائيل عن علي بن زيد عَنْ أَنَسٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حب أبي بكر وعمر سنة وبغضهما كفر وحب الأنصار إيمان وبغضهم كفر وحب العرب إيمان وبغضهم كفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

576 - (60) حدثنا عبد الملك بن محمد حدثنا سعيد بن عامر حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع قال خطب الحجاج فقال إن ابن الزبير يبدل كلام الله قال فقال ابن عمر كذب الحجاج إن ابن الزبير لا يبدل كلام الله ولا يستطيع ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

577 - (61) حدثنا سعدان حدثنا معاذ بن معاذ عن حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني قال كان ابن الزبير يستفتح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم ويقول ما يمنعهم منها إلا الكبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

578 - (62) حدثنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام قال سمعت ابن عباس يقول ما رأيت رجلا [كان] أخلق للملك من معاوية كان الناس يردون منه أرجاء واد رحب ليس بالضيق الحَصِر العُصْعُص المُتغضب يعني ابن الزبير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

579 - (63) حدثنا عباس بن محمد حدثنا الحسن بن يوسف المروذي حدثنا بقية حدثنا محمد بن علي القرشي أنه قال ابن آدم أملت الجنة بالأماني واتكلت على الجنة بالأعمال السيئة هيهات هذا والله أمل خائب ورجاء كاذب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

580 - (64) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ حدثنا الأصمعي عن شعبة قال قدمت المدينة سنة ثمان عشرة فوجدت لمالك حلقة ووجدت نافعا قد مات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

581 - (65) حدثنا عبد الملك بن محمد حدثنا بدل بن المُحَبَّر ⦗ص: 310⦘ حدثنا شعبة عن الأعمش عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أنه كره أن يعقد التسبيح وقال أتمنون على الله حسناتكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

582 - (66) حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا معن بن عيسى قال سمعت مالك بن أنس يقول من / سب أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم فليس له في الفيء حق، يقول الله عز وجل {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا} الآية هؤلاء أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه ثم قال {والذين تبوؤا الدار والإيمان} الآية هؤلاء الأنصار ثم قال {والذين جاءوا من بعدهم} قال مالك: فاستثنى الله فقال: {يقولون ربنا اغفرلنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} الآية فالفيء لهؤلاء الثلاثة، فمن سب أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فليس هو من هؤلاء الثلاثة ولا حق له في الفيء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

583 - (67) حدثنا محمد حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري قال ما رأيت قوما أشبه بالنصارى من السبائية. قال أحمد بن يونس: هم الرافضة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

584 - (68) حدثنا أحمد بن منصور حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الأعمش عن أبي ظَبيان أن حذيفة قال ما تلاعن قوم قط إلا حق عليهم القول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

585 - (69) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ حدثنا الأصمعي قال زعم شعبة قال إذا سمعت الحديث من الشيخ فأنا له عبد ما عاش كلما لقيته استعدته
وقال الحجاج بن أرطاة إذا سمعته من صاحبه مررت كأني لا أعرفه.
آخر الجزء
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآله أجمعين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

‌‌[جزء إسماعيل الصفار]
الفوائد المنتقاة من مسموعات أبي علي إسماعيل بن محمد الصفار
رواية أبي الحسن بن رزقويه عنه
رواية أبي الخطاب بن البطر عنه
رواية الشيخ الإمام الأجل الحافظ بقية السلف أحمد بن محمد بن أحمد أبي الطاهر السلفي عنه
سماع محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي أصلحه الله ورضي عنهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

بسم الله الرحمن الرحيم
[وصلى الله على سيدنا محمد وآله]
أخبرنا الشيخ الإمام الأجل الحافظ بقية السلف أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني بقراءتي عليه بثغر الإسكندرية: أخبرنا الشيخ أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر القارئ فيما قرأت عليه ببغداد في شوالٍ من سنة ثلاثٍ وتسعين وأربعمئةٍ: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزقويه قراءةً عليه في شهر ربيعٍ الأول سنة إحدى عشرة وأربعمئةٍ، قال: قرئ على أبي علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار:
⦗ص: 316⦘
586 - (1) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد أَخْبَرَهُ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ركب حماراً على إكافٍ وتحته قطيفةٌ فدكيةٌ وأردف وراءه أسامة بن زيدٍ وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج، وذلك قبل وقعة بدرٍ، حتى مر بمجلس فيه أخلاطٌ من المسلمين والمشركين فيهم عبدة الأوثان واليهود وفيهم عبد الله بن أبي بن سلول، وفي المجلس عبد الله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه وقال: لا تغبروا علينا، فسلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم نزل فوقف فدعاهم إلى الله جل وعز وقرأ عليهم القرآن.
قال: فقال عبد الله بن أبي: أيها المرء لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقاً فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك، فمن جاءك منا فاقصص عليه، فقال ابن رواحة: اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك، فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم، ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال: ((أي سعد، ألم تسمع ما قال أبو حبابٍ –يريد عبد الله بن أبي-؟! قال: كذا وكذا)).
فقال سعدٌ: اعف عنه يا رسول الله واصفح، فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه –يعني يملكوه- ويعصبوه بالعصابة، فلما أن رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه شرق ⦗ص: 317⦘ لذلك، فذلك فعل به ما رأيت، فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

587 - (2) حدثنا سعدان بن نصرٍ: حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيسٍ، عن أبي مسعودٍ، قال:
جاء رجل إلى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رسول الله، إني لأتخلف عن صلاة الصبح مما يطول بنا فلانٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليخفف، فإن فيهم الكبير والسقيم وذا الحاجة)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

588 - (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي داود المنادي: حدثنا علي بن حفص المدائني: حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانك)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

589 - (4) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ الكوفي: ⦗ص: 318⦘ أخبرنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن عمارة، قال: سمعت الحارث بن سويد يقول: اشتكى عبد الله بن مسعودٍ فعدته، قال: فحدثنا حديثين أحدهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم والآخر عن نفسه،
فقال: ((لله أفرح بتوبة عبده من رجل نزل بأرض دويةٍ مهلكةٍ معه راحلته عليها طعامه وشرابه، فنزل عنها فنام وراحلته عند رأسه، فاستيقظ وقد ذهبت، فذهب في طلبها فلم يقدر عليها حتى أدركه الموت والعطش، فقال: والله لأرجعن فلأموتن حيث كان رحلي، فرجع فنام فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه عليها طعامه وشرابه)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

590 - (5) قال: ثم قال عبد الله: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه جالسٌ في أصل جبلٍ يخاف أن ينقلب عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذبابٍ مر على أنفه فقال به هكذا فذهب وأمر بيده على أنفه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

591 - (6) حدثنا محمد بن صالح أبو بكرٍ البزاز يعرف بكيلجة: حدثنا ابن أبي مريم: حدثنا يحيى بن أيوب: حدثني عبيد الله بن زحرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((عرض علي ربي عز وجل ليجعل لي بطحاء مكة ذهباً، فقلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوماً وأجوع ثلاثاً، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)