ومكائدها ضد الْمُسلمين، وتعيث فِي الأَرْض شروراً وإرهاباً وفتناً وَفَسَادًا - تسير على خطى سلفهم من الْيَهُود الَّذِي قَالَ الله عز وجل عَنْهُم: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} 1.
وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} 2.--------------------------------------------
1 - سُورَة الْمَائِدَة، آيَة 78، 79.
2 - سُورَة آل عمرَان، آيَة 21، 22.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)