عنكم. فأنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [آل عمران: 169] الآيات». رواه الإمام أحمد(1).
وهذا صريحٌ في أكلها، وشربها، وحركتها، وانتقالها، وكلامِها. وسيأتي مزيدٌ لتقرير ذلك عن قرب(2) إن شاء الله تعالى.
وإذا كان هذا شأنَ الأرواح، فتميُّزُها بعد المفارقة يكون أظهرَ من تميُّز(3) الأبدان. والاشتباهُ بينها أبعد من اشتباهِ الأبدان، فإن الأبدانَ تشتبه كثيرًا، وأما الأرواح فقلَّما تَشتبه.
يوضِّح هذا أنَّا لم نشاهد أبدانَ الأنبياء والصحابة والأئمة، وهم متميِّزون في علمنا أظهرَ تميُّز، وليس ذلك التميُّز راجعًا إلى مجرَّد أبدانهم، وإن ذكر لنا من صفات أبدانهم ما يختصُّ به أحدُهم عن الآخر. بل التميُّز--------------------------------------------
(1) في المسند (2388) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد، عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس.
ورواه أبو داود (2520)، وعبد الله بن أحمد في زيادته على المسند (2389)، وأبو يعلى (2331)، والحاكم (2/ 88، 297 ــ 298) من طريق عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
قال ابن كثير في تفسيره (2/ 163): «وهذا أثبت» يعني بذكر سعيد بن جبير.
وقال الحاكم في الموضعين: «صحيح على شرط مسلم».
وحسنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (4/ 338)، والألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1379). (قالمي).
(2) (ب، ط، ن، ج): «عن قريب».
(3) (أ، غ): «تمييز».
وهذا صريحٌ في أكلها، وشربها، وحركتها، وانتقالها، وكلامِها. وسيأتي مزيدٌ لتقرير ذلك عن قرب(2) إن شاء الله تعالى.
وإذا كان هذا شأنَ الأرواح، فتميُّزُها بعد المفارقة يكون أظهرَ من تميُّز(3) الأبدان. والاشتباهُ بينها أبعد من اشتباهِ الأبدان، فإن الأبدانَ تشتبه كثيرًا، وأما الأرواح فقلَّما تَشتبه.
يوضِّح هذا أنَّا لم نشاهد أبدانَ الأنبياء والصحابة والأئمة، وهم متميِّزون في علمنا أظهرَ تميُّز، وليس ذلك التميُّز راجعًا إلى مجرَّد أبدانهم، وإن ذكر لنا من صفات أبدانهم ما يختصُّ به أحدُهم عن الآخر. بل التميُّز--------------------------------------------
(1) في المسند (2388) من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، حدثني إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد، عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس.
ورواه أبو داود (2520)، وعبد الله بن أحمد في زيادته على المسند (2389)، وأبو يعلى (2331)، والحاكم (2/ 88، 297 ــ 298) من طريق عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
قال ابن كثير في تفسيره (2/ 163): «وهذا أثبت» يعني بذكر سعيد بن جبير.
وقال الحاكم في الموضعين: «صحيح على شرط مسلم».
وحسنه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (4/ 338)، والألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1379). (قالمي).
(2) (ب، ط، ن، ج): «عن قريب».
(3) (أ، غ): «تمييز».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)