الترمذي: هذا حديث حسن غريب(1).
ورُوِّينا في «مسند عبد بن حُميد»(2)، عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه،--------------------------------------------
(1) في بعض نسخ «الجامع»: «حديث غريب» فقط كما في تحفة الأشراف (5367)، وتفسير ابن كثير (8/ 174) وهو الأنسب لحال إسناده. (قالمي).
(2) المنتخب من المسند (601)، وأخرجه البزار (2305. كشف الأستار)، والطبراني في المعجم الكبير (11616) من طريق سلمة بن شبيب، عن إبراهيم بن الحكم، به، مقتصرًا على المرفوع، وزاد في آخره: «يعني {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}» وعند البزار: «يعني يس». وقال البزار: «لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد».
قلت: وإسناده ضعيف جدًّا؛ علّته إبراهيم بن الحكم هو ابن أبان له ترجمة في التهذيب (1/ 115 ــ 116) وهو مجمع على ضعفه، ضعّفه جدًّا ابن معين، والبخاري وأبو داود والنسائي والعقيلي وغيرهم، ونقل ابن عدي في الكامل (1/ 242) عن عباس بن عبد العظيم يقول: وذكرنا له أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أبان فقال: كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ليس فيها ابن عباس ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة. وأورد له ابن عدي أحاديث يرويها عن أبيه عن عكرمة موصولة، ثم قال: «ولإبراهيم بن الحكم غير هذه الأحاديث عن أبيه، وبلاؤه مما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه».
وبه أعلّ الحديث الحافظ ابن كثير في تفسيره (8/ 174 ــ 175)، والهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 127)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 291).
ولكن لم يتفرد به بل توبع عليه، فأخرجه الحاكم (1/ 565) من طريق حفص بن عمر العدني، حدثني الحكم بن أبان، به. وقال: «هذا إسناد عند اليمانيين صحيح». فتعقبه الذهبي بقوله: «حفص واهٍ» يعني حفص بن عمر بن ميمون العدني، له ترجمة في التهذيب (2/ 410 ــ 411) قال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو داود: ليس بشيء، وفي رواية عنه: منكر الحديث، وقال العقيلي: يحدث بالأباطيل، وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ، وبالجملة فهو لا يختلف عن إبراهيم بن الحكم في الضعف إن لم يكن أسوأ حالًا منه. (قالمي).
ورُوِّينا في «مسند عبد بن حُميد»(2)، عن إبراهيم بن الحكم، عن أبيه،--------------------------------------------
(1) في بعض نسخ «الجامع»: «حديث غريب» فقط كما في تحفة الأشراف (5367)، وتفسير ابن كثير (8/ 174) وهو الأنسب لحال إسناده. (قالمي).
(2) المنتخب من المسند (601)، وأخرجه البزار (2305. كشف الأستار)، والطبراني في المعجم الكبير (11616) من طريق سلمة بن شبيب، عن إبراهيم بن الحكم، به، مقتصرًا على المرفوع، وزاد في آخره: «يعني {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}» وعند البزار: «يعني يس». وقال البزار: «لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد».
قلت: وإسناده ضعيف جدًّا؛ علّته إبراهيم بن الحكم هو ابن أبان له ترجمة في التهذيب (1/ 115 ــ 116) وهو مجمع على ضعفه، ضعّفه جدًّا ابن معين، والبخاري وأبو داود والنسائي والعقيلي وغيرهم، ونقل ابن عدي في الكامل (1/ 242) عن عباس بن عبد العظيم يقول: وذكرنا له أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أبان فقال: كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ليس فيها ابن عباس ولا أبو هريرة يعني أحاديث أبيه عن عكرمة. وأورد له ابن عدي أحاديث يرويها عن أبيه عن عكرمة موصولة، ثم قال: «ولإبراهيم بن الحكم غير هذه الأحاديث عن أبيه، وبلاؤه مما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل عن أبيه، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه».
وبه أعلّ الحديث الحافظ ابن كثير في تفسيره (8/ 174 ــ 175)، والهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 127)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 291).
ولكن لم يتفرد به بل توبع عليه، فأخرجه الحاكم (1/ 565) من طريق حفص بن عمر العدني، حدثني الحكم بن أبان، به. وقال: «هذا إسناد عند اليمانيين صحيح». فتعقبه الذهبي بقوله: «حفص واهٍ» يعني حفص بن عمر بن ميمون العدني، له ترجمة في التهذيب (2/ 410 ــ 411) قال ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو داود: ليس بشيء، وفي رواية عنه: منكر الحديث، وقال العقيلي: يحدث بالأباطيل، وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ، وبالجملة فهو لا يختلف عن إبراهيم بن الحكم في الضعف إن لم يكن أسوأ حالًا منه. (قالمي).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)