طلحة، حدثنا أحمد بن علي الأصبهاني، حدثنا زكريا الساجي قال: سمعت هارون بن سعيد الأَيْلي يقول: ما رأيت مثل الشافعي، قدم علينا مصر فقالوا: قدم رجل من قريش، فجئناه وهو يصلي، فما رأيت أحسنَ صلاةً منه، ولا أحسن وجهًا منه، فلما قضى صلاته تكلم، فما رأينا أحسن كلامًا منه، فافْتُتِنّا به.
75 - قال: وحدثنا الساجي، حدثنا أبو بكر ابن سعدان قال: سمعت هارون بن سعيد يقول: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنها من خشب لغَلَب، لاقتداره على المناظرة (1).
76 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس العُصْمي، حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، سمعت إبراهيم بن إسحاق الأنصاري يقول: سمعت المَرْوَرُّوذي صاحبَ أحمد بن حنبل يقول: قال أحمد: إذا سئلتُ عن مسألة لا أعرف فيها خبرًا، قلت فيها بقول الشافعي، لأنه [إمام] عالم من قريش، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عالم قريش يملًا الأرص علمًا"، وذُكر في الخبر: أن الله يقيِّض في رأس كل مئة سنة رجلًا يعلم الناس دينهم (2).--------------------------------------------
(1) وسيأتي (1279) قول الإمام الشافعي: "قلت لمالك بن أنس: رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيته، لو تكلم في هذه السارية أن يجعلها ذهبًا لقام بحجته".
(2) "مناقب الشافعي" 1: 54 - 55. و"تاريخ دمشق" 51: 339، وما بين المعقوفين زيادة منهما، وينظر أيضًا: "المقاصد الحسنة" 675) من أجل ذكر الإمام أحمد لهذا الحديث بصيغة التمريض، هنا وفيما يأتي (80).
75 - قال: وحدثنا الساجي، حدثنا أبو بكر ابن سعدان قال: سمعت هارون بن سعيد يقول: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنها من خشب لغَلَب، لاقتداره على المناظرة (1).
76 - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس العُصْمي، حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الهروي، سمعت إبراهيم بن إسحاق الأنصاري يقول: سمعت المَرْوَرُّوذي صاحبَ أحمد بن حنبل يقول: قال أحمد: إذا سئلتُ عن مسألة لا أعرف فيها خبرًا، قلت فيها بقول الشافعي، لأنه [إمام] عالم من قريش، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "عالم قريش يملًا الأرص علمًا"، وذُكر في الخبر: أن الله يقيِّض في رأس كل مئة سنة رجلًا يعلم الناس دينهم (2).--------------------------------------------
(1) وسيأتي (1279) قول الإمام الشافعي: "قلت لمالك بن أنس: رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيته، لو تكلم في هذه السارية أن يجعلها ذهبًا لقام بحجته".
(2) "مناقب الشافعي" 1: 54 - 55. و"تاريخ دمشق" 51: 339، وما بين المعقوفين زيادة منهما، وينظر أيضًا: "المقاصد الحسنة" 675) من أجل ذكر الإمام أحمد لهذا الحديث بصيغة التمريض، هنا وفيما يأتي (80).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)