Arabic source text

📘 আত-তালিক আলা আল-আরবাঈন ফিত-তাসাউউফ লিস-সুলামী - জিমনা আসারুল মুআল্লিমী (আব্দুর রহমান আল-মুয়াল্লিমি আল-ইয়ামানি - মৃত্যু 1386 হিজরী)

📘 التعليق على «الأربعين في التصوف» للسلمي - ضمن «آثار المعلمي» (عبد الرحمن المعلمي اليماني - ت 1386 هـ)

📘 আত-তালিক আলা আল-আরবাঈন ফিত-তাসাউউফ লিস-সুলামী - জিমনা আসারুল মুআল্লিমী (আব্দুর রহমান আল-মুয়াল্লিমি আল-ইয়ামানি - মৃত্যু 1386 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال المعلمي:
الحديث في "منتخب كنز العمال" ج 5 ص 51 ونسبه إلى الديلمي(1) فقط، وهو متأخّر عن المؤلف، وقد تقدم في الأمر السادس(2) ما يُعلم منه أنه ضعيف. وفي سنده نصر بن محمد البوزجاني عن عبد السلام بن صالح، فنصر لم أعرفه، وعبد السلام تقدّم بيان حاله في الكلام على الحديث السابع(3).
يرويه عن سفيان بن عُيينة عن ابن جُريج عن عطاء عن أبي هريرة، وكلٌّ من هؤلاء الأربعة كان مشهورًا بالإمامة والجلالة وكثرة الحديث والأصحاب، وأهلُ الحديث بغاية الحرص على حفظ حديث هؤلاء ونَقْله، فمن الممتنع أن يكون مثل هذا الحديث عند أولئك الأربعة ولا يُروى إلا بهذا الإسناد.
وعبد السلام وإن كان ضعيفًا لا أحسبه إلّا بريئًا من عُهْدةَ هذا الحديث؛ إذ لو كان حدَّث به لاشتهر عنه وعُدّ في مناكيره، فلا أحسب البلاءَ إلا ممن دونه، والله المستعان(4).
* * * *--------------------------------------------
(1) في "مسنده" (799). وأخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه" (953).
(2) (ص 7).
(3) (ص 377).
(4) وقال السخاوي: "سنده ضعيف". وانظر "السلسلة الضعيفة" (870 و 5116).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 401)

‌‌[33] باب ترك التكلف للضيف وإحضاره ما حضره
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن سعيد بن عمران ثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الإيادي ثنا موسى بن محمد السكري ثنا بقية بن الوليد ثنا إسماعيل بن يحيى التيمي عن مسعر عن عَمرو بن مرة عن أبي البختري قال:
نزلنا على سلمان الفارسي بالمدائن فقَرَّب إلينا خبزًا وسمكًا وقال: كلوا، نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التكلُّف ولولا ذلك لتكلفتُ لكم.
قال المعلمي:
في سنده إسماعيل بن يحيى التيمي، رموه بوضع الحديث. راجع "لسان الميزان" ج 1 ص 441(1). لكن قد رُوي الحديث عن سلمان من أوجهٍ أُخر. راجع "مسند أحمد" ج 5 ص 441(2)، و"المستدرك" ج 4 ص 12‌‌3.
* * * *

[34] باب في ترك التنعُّم
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ ثنا سعيد بن عبد العزيز ثنا ابن مصفى ثنا بقية ثنا السري بن يَنعُم عن مُريح بن مسروق الهوزني:
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن قال: "إياك والتنعُّم، فان عباد الله ليسوا بالمتنعّمين".
قال المعلمي:
الحديث في "مسند أحمد" ج 5 ص 243(3) من وجهٍ آخر عن بقيّة،--------------------------------------------
(1) (2/ 181).
(2) (23732). وقد أخرج البخاري (7293) عن عمر: "نُهينا عن التكلُّف".
(3) (22105). وفي "الزهد" (ص 6).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 402)

وسنده صالح.
* * * *

‌‌[35] باب في ما جاء في تصحيح الفراسة
أخبرنا أحمد بن علي الرازي ثنا محمد بن أحمد بن السكن ثنا موسى بن داود ثنا محمد بن كثير الكوفي ثنا عمرو بن قيس عن عطية:
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله تعالى".
قال المعلمي:
في سنده محمد بن كثير الكوفي، ضعيف جدًّا. راجع "تهذيب التهذيب" ج 9 ص 418، وتابعه مصعب بن سلام في "تاريخ البخاري" ج 4 قسم 1 ص 354، و"سنن الترمذي" ج 3 ص 191(1)، ومصعب كثير الغلط تنقلب عليه الأحاديث. راجع ترجمته في "تهذيب التهذيب" ج 10 ص 161. وقد قال الترمذي: "هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه". وللحديث شاهدان ضعيفان في تفسير ابن جرير ج 14 ص 19(2). والله أعلم.
* * * *--------------------------------------------
(1) (3127)، وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7843)، والعقيلي في "الضعفاء": (4/ 129)، وأبو نعيم في "الحلية": (10/ 281) وغيرهم، من طرق عن محمد بن كثير الكوفي وقد ذكر المؤلف ضعفه، وله شواهد عديدة لكنها ضعيفة، انظر "السلسلة الضعيفة" (1821).
(2) (14/ 96 - 97 - دار هجر).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 403)

‌‌[36] باب استجلاب محبة الله تعالى بالمداومة على خدمته
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب أنا ابن زَحَر عن علي بن يزيد عن القاسم:
عن أبي أمامة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تبارك وتعالى: ما زال العبد يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه [فإذا أحببته] فأكون سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل به، فإذا دعاني أجبته وإذا سألني أعطيته".
قال المعلمي:
سنده ساقط كما تقدّم في الكلام على الحديث الخامس والعشرين(1)، لكن له عدة شواهد(2)، أصحّها ظاهرًا في "صحيح البخاري ــ كتاب الرقاق ــ باب التواضع". قال البخاري(3): "حدثني محمد بن عثمان بن كرامة حدثنا خالد بن مَخْلَد، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة … ".
وذكر الذهبي في "تذكرة الحفاظ" ج 3 ص 268 - 269(4) ثلاثةً غير البخاري رووه عن ابن كرامة ثم قال: "فهؤلاء الأربعة من الثقات رووه عن--------------------------------------------
(1) وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7739)، والبيهقي في "الزهد" (710) من طريق السلمي.
(2) عن عدد من الصحابة، منهم ميمونة، وأبو هريرة، وابن عباس، انظر "تخريج الأربعين" (36) للسخاوي.
(3) (6502).
(4) (3/ 1085).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 404)

محمد [بن عثمان بن كرامة] وهو مما انفرد به، وليس هو في "مسند أحمد" على كبره.
وذَكرَ ترجمة خالد بن مخلد في "الميزان" ج 1 ص 300 وفيها: "قال أحمد: له مناكير، وقال يحيى وغيرُه: لا بأس به، وقال أبو حاتم: يُكتَب حديثه ولا يُحتج به، وقال ابنُ سعد: منكر الحديث … ، وذكره ابن عدي(1) ثم ساق له أحاديث استنكرها … "، ثم ذكر له أحاديث غلط فيها يقلب أسانيدها، ثم قال: "ومما انفرد به: ما رواه البخاري في "صحيحه" … " فذكر الحديث المذكور ثم قال: "فهذا غريب جدًّا لولا هيبة الجامع الصحيح لعدَدْته في منكرات خالد … ".
وترجمة خالد في "تهذيب التهذيب" ج 3 ص 116 - 118 وفيها: "وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث: لم أجد في حديثه أنكر مما ذكرته، ولعلها توهّم منه أو حملًا على حِفْظه".
قال ابن حجر في "فتح الباري" ج 11 ص 270(2): "لكن للحديث طُرق أخرى يدلّ مجموعها أن له أصلًا … " فذكرها ونصّ على ضعفها، قال: "وفيها عن أبي أمامة أخرجه الطبراني والبيهقي في الزهد، وسنده ضعيف".
* * * *

‌‌[37] باب كراهية جمع المال لئلا يرغب العبد في الدنيا
أخبرنا أبو عمرو بن مطر ثنا أبو خليفة ثنا الرمادي ثنا ابن عيينة عن الأعمش عن--------------------------------------------
(1) في "الكامل": (3/ 34).
(2) (11/ 341).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 405)

شِمر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه:
عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا".
قال المعلمي:
[ص 8] الحديث أخرجه الترمذيّ ج 2 ص 53(1)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ج 4 ص 332 وقال: "صحيح الإسناد" وأقرَّه الذهبي. وهذا مبنيٌّ على التوسُّع، فإنه لا يثبت عن المغيرة بن سعد بن الأخرم إلا هذا الحديث، ولا يُعرف أبوه إلا بهذه الرواية، وقد قيل: إن لسعدٍ صحبة، وردّ ذلك البخاري كما في ترجمة سعد من "الإصابة"(2).
وأئمةُ الحديث مختلفون في توثيق من لم يَرْوِ عنه إلا واحد، ومَنْ لم يَرْو إلا حديثًا واحدًا، فمنهم مَن لا يوثقه ولا يُصحِّح الحديث، ومنهم من يوثّقه ويصحح الحديث إذا وُجِد له متابع صحيح، ومنهم مَن يكتفي بأن يكون له شاهد صحيح، ومنهم من يكتفي بأن لا يكون الحديث منكرًا. واشتهر هذا الأخير عن ابن حبّان؛ ولذلك ذكر المغيرةَ وأباه في "الثقات"(3)، ولم يُنقَل توثيق سعدٍ عن غيره. فأما المغيرة فذكره العجلي في "ثقاته"(4) أيضًا. وقد تتبَّعتُ توثيق العجليّ فوجدته قريبًا من ابن حبان، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) (2328) وحسَّنه الترمذي. وأخرجه أحمد (3579)، وابن حبان (710)، والطيالسي (377) وغيرهم.
(2) (3/ 46).
(3) (3/ 150 و 7/ 463).
(4) (2/ 292) وقال: "ثقة كوفي".

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 406)

‌‌[38] باب في صفة العقلاء
أخبرنا عبد الله بن محمد بن علي ثنا علي بن سعيد العسكري ثنا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي ثنا داود بن المحبّر ثنا عباد بن كثير عن عبد الله بن دينار:
عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العاقلُ الذي عَقَل عن الله أمره".
قال المعلمي:
في سنده داود بن المحبّر، أثنى عليه ابن معين في نفسه ووهَّنه الجمهور، ويُروى عنه "كتاب العقل"، قال الدارقطني: "كتاب العقل وضعه أربعة: أولهم: ميسرة بن عبد ربه [أحد الدجالين] ثم سرقه منه داود بن المحبّر فركّبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة … ". وقال ابن عدي: "عن داود كتاب قد صنفه في فضل العقل وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات … ". وقال الحاكم: "حدَّث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة، حدّثونا عن الحارث بن أبي أسامة عنه بكتاب العقل، وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم". راجع "تهذيب التهذيب" ج 3 ص 199 - 201.
أقول: والظاهر أن هذا الحديث من ذاك الكتاب(1).
* * * *--------------------------------------------
(1) أخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (812) عن داود، وأخرجه الديلمي في "مسنده". وأخرجه البيهقي في "الشعب" (4359) من قول أنس بن مالك موقوفًا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 407)

‌‌[39] باب في إباحة السماع
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن عبد الله بن يوسف الهروي بدمشق ثنا سعيد بن محمد بن زُريق الرسْعَني ثنا عبد العزيز الأوَيسي ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن عثمان بن عروة عن أبيه:
عن عائشة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أيام التشريق وعندي جاريتان لعبد الله بن سلام تضربان بدفّين لهما وتغنيان، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: أمسكا، فتنحّى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سرير في البيت، فاضطجع وسجَّى بثوبه، فقلت: ليحلنّ اليومَ الغناء أو ليحرّمنّ قالت: فأشرتُ إليهما أن خُذا، قالت: فأخذتا فوالله ما نسيت(1) ذلك أن دخل أبو بكر وكان رجلًا مطارًا يعني حديدًا وهو يقول: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه وقال: يا أبا بكر لكل قوم عيد، وهذا أيام عيدنا(2).
قال المعلمي:
في سنده محمد بن إسحاق، وهو مدلِّس ولم يصرّح بالسماع. والقصة ثابتةٌ في "الصحيحين"(3) من أوجهٍ أُخر بسياق فيه مخالفة لما هنا، فراجعها مع الكلام عليها في "فتح الباري" ج 2 ص 300 - 304(4) وذلك في أوائل (كتاب العيدين).
* * * *--------------------------------------------
(1) كذا في (ط)، وفي هامشها: "لعله: ما نشبت".
(2) قال السخاوي: "أخرجه بطوله أبو علي بن خزيمة في الجزء الثالث من "حديثه"".
(3) البخاري (987 و 3529)، ومسلم (892).
(4) (2/ 440 - 441).

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 408)

‌‌[40] باب في إباحة الرقص
أخبرنا أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني الفقيه بمرو ثنا محمد بن سعيد المروزي ثنا الترقفي ثنا عبد الله بن عمرو الوراق ثنا الحسن بن علي بن منصور ثنا غياث البصري عن إبراهيم بن محمد الشافعي: أن سعيد بن المسيب مر في بعض أزقّة مكة فسمع الأخضر الجُدّي يتغنّى في دار العاص بن وائل:
تضوّع مسكًا بطن نَعمان أن مَشَت … به زينبٌ في نِسوةٍ عَطِراتِ
فلما رأتْ ركْبَ النميريِّ أعرضَتْ … وكنّ مِنَ? نْ يلقينَه حَذِرات
قال: فضرب برجله الأرض زمانًا وقال: هذا ما يلذ سماعه، وكان يرون أن الشعر لسعيد(1).
قال المعلمي:
في السند مَن لم أعرفه. والقصة في "الأغاني" ج 6 ص 38 قال: "أخبرني محمد بن خلف وكيع، قال حدثني عبد الله بن أبي سعد، قال:--------------------------------------------
(1) أخرجها أبو الفضل بن طاهر في "صفوة التصوّف" (ص 333) من طريق السلمي.
قال السخاوي في "تخريجه" (40): "وقد ذكر ابن طاهر في هذا الباب حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: بينما الحبشة يَزْفنون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث. وهو حديث صحيح. وعجبتُ للمؤلف [السلمي] رحمه الله كيف اقتصر على هذه الحكاية المنقطعة، ولم يذكر هذا الحديث.
وقد ترجم البيهقي في الشهادات من "سننه": "من رخَّص في الرقص إذا لم يكن فيه تكسُّر وتخنُّث". وأورد فيه حديث هانئ بن هانئ، عن علي، قال: "أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وجعفر وزيد … " ثم قال عقبه: هانئ بن هانئ ليس بالمعروف جدًّا، وفي هذا ــ إن صحَّ ــ دلالة على جواز الحَجْل، وهو أن يرفع رِجْلًا ويقفز على الأخرى من الفرح، فالرقص الذي يكون على مثاله يكون مثله في الجواز، والله أعلم.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 409)

حدثني الحسن بن علي بن منصور، قال: أخبرني أبو عتاب، عن إبراهيم بن محمد بن العباس المطّلبي … ". وكذلك هي في "أمالي القالي" ج 2 ص 24 قال: "حدثني أبي وعبد الله (؟ ) بن خلف، قالا: حدثنا ابن أبي سعيد (؟ ) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن (؟ ) الشافعي، قال: سمع سعيد بن المسيّب … ".
وفي الأسانيد ما نراه من الاختلاف، والراوي عن ابن المسيّب هو إبراهيم بن محمد بن العباس المطّلبي الشافعي، وله ترجمة في "تهذيب التهذيب" ج 1 ص 154 وأرّخ وفاته سنة 237 أو بعدها بسنة. ويُعْلَم من الترجمة أنه لم يدرك ابن المسيب ولم يَرْوِ عمن أدركَ ابنَ المسيّب، وابن المسيب توفي سنة 93 وقيل بعدها وقيل قبلها و(1).
فالقصة معضلَة، وليس في رواية "الأغاني" قوله: "الأرض زمانًا" وإنما فيها "فضرب رجله وقال". وليس في "الأمالي" الضرب بالرِّجل أصلًا.
ويظهر من تدبُّر القصة أن ابن المسيب لم يطرب للغناء وإنما أعجبه الشعر لما فيه من وصف المرأة بالحياء والخفر والتقوى والتستُّر. راجع الأبيات في "الأغاني".
وما وقع في "الأربعين": "وكان يرون أن الشعر لسعيد" إيهام أوْقَعَ فيه الاختصار، وإنما البيتان من قطعة لمحمد بن عبد الله ــ أو عبيد الله ــ بن نُمير الثقفي النصري، ولكن في القصة أن ابن المسيب بعد أن قال كلمته أنشد ثلاثةَ أبيات ليست من قطعة النُّميري أولها:--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 410)

وليست كأخرى أوسعت جيب درعها … وأبْدَتْ بنانَ الكفّ للجمرات
ذكرها في "الأغاني" ثم قال: "قال: فكانوا يرون أن هذا الشعر [يعني هذه الثلاثة الأبيات] لسعيد بن المسيّب، ونحوه في "الأمالي".
* * * *
وقد تم بحمد الله عز وجل الكلام على "الأربعين"، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على خاتم أنبيائه محمد وآله وصحبه وسلّم.
27 رجب سنة 1369 عبد الرحمن بن يحيى اليماني
المصحح بدائرة المعارف العثمانية

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 411)

‌‌المراجع(1)
الكتب المُحال عليها في التعليق
- الإصابة، لابن حجر - طبع مصر سنة 1320 هـ.
- الاعتصام، للشاطبي - طبع مصر سنة 1331 هـ.
- الأغاني - طبع مصر سنة 1323 هـ.
- إكمال ابن ماكولا - نسخة خطية للمكتبة الآصفية بحيدراباد دكن.
- أمالي القالي - طبع مصر سنة 1344 هـ.
- الأنساب، لابن السمعاني- المطبوع بالزنكوغراف بأوربا سنة 1912 م.
- تاريخ البخاري الكبير - طبع دائرة المعارف سنة 1360 هـ.
- تاريخ بغداد، للخطيب - طبع مصر سنة 1349 هـ.
- تفسير ابن جرير - طبع مصر سنة 1321 هـ.
- تهذيب تاريخ ابن عساكر - طبع الشام سنة 1329 هـ.
- تهذيب التهذيب - طبع دائرة المعارف سنة 1325 هـ.
- الجامع الصغير، للسيوطي - مع شرح العزيزي طبع مصر سنة 1324 هـ.
- الحلية، لأبي نعيم - طبع مصر سنة 1351 هـ.
- سنن الترمذي - طبع مصر سنة 1292 هـ.
- سنن أبي داود - طبع الهند سنة 1271 هـ.
- سنن ابن ماجه - مع حواشي السندي طبع مصر سنة 1313 هـ.
- صحيح البخاري - مع فتح الباري طبع مصر سنة 1319 هـ.--------------------------------------------
(1) من صُنع المؤلف.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 413)

- صحيح مسلم - مع شرح الأبي والسنوسي طبع مصر سنة 1327 هـ.
- صفة الصفوة، لابن الجوزي - طبع دائرة المعارف سنة 1359 هـ.
- طبقات ابن سعد - طبع أوربا سنة 1322 هـ.
- فتح الباري - طبع مصر سنة 1319 هـ.
- كتاب ابن أبي حاتم - نسخة مأخوذة بالتصوير عن النسخة المحفوظة بخزانة كوبريلي في إستانبول.
- كتاب ابن أبي حاتم - المجلد الثالث طبع دائرة المعارف سنة 1360 هـ.
- الكفاية، للخطيب - طبع دائرة المعارف سنة 1357 هـ.
- كنزل العمال - طبع دائرة المعارف سنة 1312 هـ.
- اللآلي المصنوعة، للسيوطي - طبع مصر سنة 1317 هـ.
- لسان الميزان - طبع دائرة المعارف سنة 1329 هـ.
- المستدرك - طبع دائرة المعارف سنة 1334 هـ.
- مسند الإمام أحمد - طبع مصر سنة 1313 هـ.
- مصنف ابن أبي شيبة - نسخة قلمية ملك دائرة المعارف.
- المعجم الصغير، للطبراني - طبع الهند سنة 1311 هـ.
- منتخب كنز العمال - بهامش مسند أحمد طبع مصر سنة 1313 هـ.
- الميزان، للذهبي - طبع مصر سنة 1325 هـ.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 414)