{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} .
ثم توعد تعالى من جرى منه ما وصف الله، بأن الله سيسمه على خرطومه (1) في العذاب، وليعذبه عذابًا ظاهرًا، يكون عليه سمة وعلامة، في أشق الأشياء عليه، وهو وجهه.--------------------------------------------
(1) في ب: على الخرطوم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 880)