في باطلٍ وهو يعلَمُهُ لم يَزَلْ في سَخَطِ الله حَتى يَنزِعَ".
وفي رواية له أيضًا: "ومَنْ أعانَ على خصومةٍ بظلم، فقد باء بغضب من الله"(1).
الرابع: إذا عاهد غدر، ولم يفِ بالعهد، وقد أمر الله بالوفاء بالعهد، فقال: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} [الإسراء: 34]، وقال: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا} [النحل: 91]، وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77].
وفي "الصحيحين" عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامَةِ يُعرف به"، وفي رواية: "إنَّ الغادرَ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامة، فيقال: ألا هذه غَدرةُ فلان"(2)، وخرجاه أيضًا من حديث أنس بمعناه(3).
وخرَّج مسلم(4) من حديث أبي سعيدٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لِكلِّ غادرٍ لواء عندَ استه يومَ القِيامة".
والغدرُ حرامٌ في كل عهدٍ بين المسلم وغيره، ولو كان المعاهَدُ كافرًا، ولهذا في حديث عبد الله بن عمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَتلَ نفسًا مُعاهَدًا بغير حقها--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (3598)، وابن ماجه (2320) 6/ 8، وصححه الحاكم 4/ 99 من طريق آخر عن ابن عمر، ووافقه الذهبي.
(2) رواه البخاري (3188) و (6177) و (6178) و (6966) و (7111)، ومسلم (1735)، وأبو داود (2756)، والترمذي (1581)، وصححه ابن حبان (7341)، و (7399).
(3) رواه البخاري (3187)، ومسلم (1137).
(4) برقم (1738).
وفي رواية له أيضًا: "ومَنْ أعانَ على خصومةٍ بظلم، فقد باء بغضب من الله"(1).
الرابع: إذا عاهد غدر، ولم يفِ بالعهد، وقد أمر الله بالوفاء بالعهد، فقال: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} [الإسراء: 34]، وقال: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا} [النحل: 91]، وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [آل عمران: 77].
وفي "الصحيحين" عن ابن عمر عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامَةِ يُعرف به"، وفي رواية: "إنَّ الغادرَ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامة، فيقال: ألا هذه غَدرةُ فلان"(2)، وخرجاه أيضًا من حديث أنس بمعناه(3).
وخرَّج مسلم(4) من حديث أبي سعيدٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لِكلِّ غادرٍ لواء عندَ استه يومَ القِيامة".
والغدرُ حرامٌ في كل عهدٍ بين المسلم وغيره، ولو كان المعاهَدُ كافرًا، ولهذا في حديث عبد الله بن عمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَتلَ نفسًا مُعاهَدًا بغير حقها--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (3598)، وابن ماجه (2320) 6/ 8، وصححه الحاكم 4/ 99 من طريق آخر عن ابن عمر، ووافقه الذهبي.
(2) رواه البخاري (3188) و (6177) و (6178) و (6966) و (7111)، ومسلم (1735)، وأبو داود (2756)، والترمذي (1581)، وصححه ابن حبان (7341)، و (7399).
(3) رواه البخاري (3187)، ومسلم (1137).
(4) برقم (1738).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 487)