وقال محمد بن الفضل البَلخي(1): ما خطوتُ منذ أربعين سنة خطوةً لغير الله عز وجل. وقيل لداود الطائي: لو تنحيتَ من الظلّ إلى الشمس، فقال: هذه خُطا لا أدري كيف تكتب.
فهؤلاء القوم لما صلحت قلوبُهم، فلم يبق فيها إرادة لِغير الله عز وجل، صلحت جوارحُهم، فلم تتحرّك إلا لله عز وجل، وبما فيه رضاه، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) له ترجمة في "الحلية" 10/ 232 - 233، ونقل عنه قوله: ست خصال يعرف بها الجاهل: الغضب في غير شيءٍ، والكلام في غير نفع، والعِظة في غير موضعها، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد، ولا يعرف صديقه من عدوه.
فهؤلاء القوم لما صلحت قلوبُهم، فلم يبق فيها إرادة لِغير الله عز وجل، صلحت جوارحُهم، فلم تتحرّك إلا لله عز وجل، وبما فيه رضاه، والله تعالى أعلم.--------------------------------------------
(1) له ترجمة في "الحلية" 10/ 232 - 233، ونقل عنه قوله: ست خصال يعرف بها الجاهل: الغضب في غير شيءٍ، والكلام في غير نفع، والعِظة في غير موضعها، وإفشاء السر، والثقة بكل أحد، ولا يعرف صديقه من عدوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)