بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا} [الطلاق: 7]، وقوله عز وجل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5، 6].
وخرَّج البزار في "مسنده"، وابن أبي حاتم - واللفظ له - من حديث أنس عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لو جاء العُسْرُ، فدخل هذا الجُحر، لجاء اليسر حتَّى يدخل عليه فيخرجه" فأنزل الله عز وجل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}(1).
وروى ابنُ جرير وغيره من حديث الحسن مرسلًا نحوه، وفي حديثه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يَغْلِبَ عُسرٌ يُسرين"(2).
وروى ابن أبي الدُّنيا بإسناده عن ابن مسعود قال: لو أن العسِر دخل في جحر لجاء اليسر حتَّى يدخل معه، ثم قال: قال الله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}(3). وبإسناده أن أبا عبيدة حُصِرَ فكتب إليه عمرُ--------------------------------------------
(1) رواه البزار (2288)، وابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 8/ 453، والحاكم 2/ 255 من طريق حميد بن حماد أبو الجهم عن عائذ بن شريح، عن أنس، وقال البزار: لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ، وقال ابن أبي حاتم فيما نقله عنه ابن كثير: في حديثه ضعف، ولكن رواه شعبة عن معاوية بن قرة عن رجل عن عبد الله بن مسعود موقوفًا، وقال الحاكم: هذا حديث عجيب غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح، ورده الذهبي بقوله: تفرَّد به حميد بن حماد عن عائذ، وحميد منكر الحديث كعائذ. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 8/ 550، وزاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط" وابن مردويه والبيهقي في "الشعب". وقال الهيثمي في "المجمع" 7/ 139: رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار، وفيه عائذ بن شريح، وهو ضعيف.
(2) رواه الطبري 30/ 235 - 236، والحاكم 2/ 528 عن الحسن مرسلًا، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 8/ 551 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والبيهقي.
(3) رواه ابن أبي الدُّنيا في "الصبر" كما في "الدر المنثور" 8/ 551، ورواه أيضًا الطبراني =
وخرَّج البزار في "مسنده"، وابن أبي حاتم - واللفظ له - من حديث أنس عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لو جاء العُسْرُ، فدخل هذا الجُحر، لجاء اليسر حتَّى يدخل عليه فيخرجه" فأنزل الله عز وجل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}(1).
وروى ابنُ جرير وغيره من حديث الحسن مرسلًا نحوه، وفي حديثه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يَغْلِبَ عُسرٌ يُسرين"(2).
وروى ابن أبي الدُّنيا بإسناده عن ابن مسعود قال: لو أن العسِر دخل في جحر لجاء اليسر حتَّى يدخل معه، ثم قال: قال الله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}(3). وبإسناده أن أبا عبيدة حُصِرَ فكتب إليه عمرُ--------------------------------------------
(1) رواه البزار (2288)، وابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 8/ 453، والحاكم 2/ 255 من طريق حميد بن حماد أبو الجهم عن عائذ بن شريح، عن أنس، وقال البزار: لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ، وقال ابن أبي حاتم فيما نقله عنه ابن كثير: في حديثه ضعف، ولكن رواه شعبة عن معاوية بن قرة عن رجل عن عبد الله بن مسعود موقوفًا، وقال الحاكم: هذا حديث عجيب غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح، ورده الذهبي بقوله: تفرَّد به حميد بن حماد عن عائذ، وحميد منكر الحديث كعائذ. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 8/ 550، وزاد نسبته إلى الطبراني في "الأوسط" وابن مردويه والبيهقي في "الشعب". وقال الهيثمي في "المجمع" 7/ 139: رواه الطبراني في "الأوسط" والبزار، وفيه عائذ بن شريح، وهو ضعيف.
(2) رواه الطبري 30/ 235 - 236، والحاكم 2/ 528 عن الحسن مرسلًا، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 8/ 551 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والبيهقي.
(3) رواه ابن أبي الدُّنيا في "الصبر" كما في "الدر المنثور" 8/ 551، ورواه أيضًا الطبراني =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 492)