بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث الأول
عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إنَّمَا الأَعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امرئٍ ما نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، فهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، ومَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُها أو امرأةٍ يَنكِحُهَا، فهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إليهِ". رواهُ البُخاريُّ ومُسلِمٌ(1).
هذا الحديثُ تفرَّد بروايته يحيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ عن محمَّدِ بن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن علقمة بن وقَّاصٍ اللَّيثيِّ، عن عُمَر بن الخطَّابِ رضي الله عنه،--------------------------------------------
(1) البخاري (1) و (54) و (2529) و (3898) و (5070) و (6689) و (6953)، ومسلم (1907). ورواه أيضًا الحميدي (28)، والطيالسي ص 9، وأحمد 1/ 25 و 43، وابن المبارك في "الزهد" (88)، وأبو داود (2201)، والترمذي (1647)، والنسائي 1/ 58 - 60 و 6/ 158، وابن ماجه (4227)، ومالك في "الموطأ" (983) برواية محمد بن الحسن، وابن حبان (388) و (389)، وابن الجارود (64)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 96، والدارقطني في "السنن" 50/ 15، وفي "العلل" 2/ 194، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1171) و (1172)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 41 و 298 و 2/ 14، 4/ 112 و 235 و 5/ 39 و 6/ 331 و 7/ 341، وفي "المعرفة" ص 189 و 190، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 42، وفي "أخبار أصبهان" 2/ 115، والخطيب البغدادي في "تاريخه" 4/ 244 و 9/ 346، والبغوي في "شرح السنة" (1) و (206).
الحديث الأول
عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "إنَّمَا الأَعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امرئٍ ما نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، فهِجْرَتُهُ إلى اللهِ ورَسُولِهِ، ومَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُها أو امرأةٍ يَنكِحُهَا، فهِجْرَتُهُ إلى ما هَاجَرَ إليهِ". رواهُ البُخاريُّ ومُسلِمٌ(1).
هذا الحديثُ تفرَّد بروايته يحيى بنُ سعيدٍ الأنصاريُّ عن محمَّدِ بن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن علقمة بن وقَّاصٍ اللَّيثيِّ، عن عُمَر بن الخطَّابِ رضي الله عنه،--------------------------------------------
(1) البخاري (1) و (54) و (2529) و (3898) و (5070) و (6689) و (6953)، ومسلم (1907). ورواه أيضًا الحميدي (28)، والطيالسي ص 9، وأحمد 1/ 25 و 43، وابن المبارك في "الزهد" (88)، وأبو داود (2201)، والترمذي (1647)، والنسائي 1/ 58 - 60 و 6/ 158، وابن ماجه (4227)، ومالك في "الموطأ" (983) برواية محمد بن الحسن، وابن حبان (388) و (389)، وابن الجارود (64)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 96، والدارقطني في "السنن" 50/ 15، وفي "العلل" 2/ 194، والقضاعي في "مسند الشهاب" (1171) و (1172)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 41 و 298 و 2/ 14، 4/ 112 و 235 و 5/ 39 و 6/ 331 و 7/ 341، وفي "المعرفة" ص 189 و 190، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 42، وفي "أخبار أصبهان" 2/ 115، والخطيب البغدادي في "تاريخه" 4/ 244 و 9/ 346، والبغوي في "شرح السنة" (1) و (206).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)