العلم، الوجود هو أبعد من كل موجود(1).
ولهايدجر تأثير واضح على سارتر وفلاسفة الوجودية من بعده.
15 - سارتر - جان بول سارتر (1322 - 1400 هـ/ 1905 - 1980 م): كاتب وفيلسوف وجوديّ فرنسيّ ملحد، تتلمذ على هايدغر وعلى هوسرل اليهوديّ الألمانيّ، كتب في الفلسفة والأدب بمنظور إلحاديّ ماديّ وجوديّ، وأحب الماركسية ودافع عنها رغم انتقاداته لبعض أفكارها وممارساتها وحاول إيجاد حركة سياسية يسارية جديدة تكون نواة لحزب يساريّ بديل عن الحزب الشيوعيّ يستقطب به المثقفين والعمال، وأصدر صحيفة اليسار، والوجودية التي نادى بها سارتر ليست في الأصل مذهبًا بل إنها تمرد على المذاهب لأنه لا يُمكن أن يكون ثمة مذهب للوجود -هكذا يزعم سارتر- مع أن الحقيقة أن الوجودية أصبحت مذهبًا تمرديًا أنانيًا ينادي بالحرية المطلقة للفرد ليتحقق بها ما يشاء من أعمال وسلوكيات.
تعرف سارتر على سيمون دي بفوار وعشقها سنة 1323 هـ/ 1906 م وبقيا في معاشرة داعرة طوال حياة سارتر وبصورة معلنة؛ وذلك ليثبت وجوديتهما من خلال رفض رباط الزواج وممارسة الوجودية عمليًا، ولسارتر كتاب بعنوان تأملات في المسألة اليهودية نشره عام 1365 هـ/ 1946 م وهو معروف بمناصرته العلنية لليهود والصهيونية.
وسارتر يجحد وجود اللَّه تعالى وكتبه ورسله والغيبيات جميعًا وكل ما جاءت به الأديان ويعتبرها عوائق ضد حرية الإنسان ويعد التقدم والتطور في الإلحاد(2).--------------------------------------------
(1) انظر: معجم الفلاسفة: ص 640 - 642، وموسوعة أعلام الفلسفة 1/ 44 - 47، والموسوعة الفلسفية للحفنيّ: ص 497، والموسوعة الفلسفية لأكادميين سوفييت: ص 565.
(2) انظر ترجمته في: معجم الفلاسفة: ص 319 - 322، الموسوعة الفلسفية للحفنيّ: ص 226 - 232، والموسوعة الفلسفية لأكادميين سوفييت: ص 238 - 239.
ولهايدجر تأثير واضح على سارتر وفلاسفة الوجودية من بعده.
15 - سارتر - جان بول سارتر (1322 - 1400 هـ/ 1905 - 1980 م): كاتب وفيلسوف وجوديّ فرنسيّ ملحد، تتلمذ على هايدغر وعلى هوسرل اليهوديّ الألمانيّ، كتب في الفلسفة والأدب بمنظور إلحاديّ ماديّ وجوديّ، وأحب الماركسية ودافع عنها رغم انتقاداته لبعض أفكارها وممارساتها وحاول إيجاد حركة سياسية يسارية جديدة تكون نواة لحزب يساريّ بديل عن الحزب الشيوعيّ يستقطب به المثقفين والعمال، وأصدر صحيفة اليسار، والوجودية التي نادى بها سارتر ليست في الأصل مذهبًا بل إنها تمرد على المذاهب لأنه لا يُمكن أن يكون ثمة مذهب للوجود -هكذا يزعم سارتر- مع أن الحقيقة أن الوجودية أصبحت مذهبًا تمرديًا أنانيًا ينادي بالحرية المطلقة للفرد ليتحقق بها ما يشاء من أعمال وسلوكيات.
تعرف سارتر على سيمون دي بفوار وعشقها سنة 1323 هـ/ 1906 م وبقيا في معاشرة داعرة طوال حياة سارتر وبصورة معلنة؛ وذلك ليثبت وجوديتهما من خلال رفض رباط الزواج وممارسة الوجودية عمليًا، ولسارتر كتاب بعنوان تأملات في المسألة اليهودية نشره عام 1365 هـ/ 1946 م وهو معروف بمناصرته العلنية لليهود والصهيونية.
وسارتر يجحد وجود اللَّه تعالى وكتبه ورسله والغيبيات جميعًا وكل ما جاءت به الأديان ويعتبرها عوائق ضد حرية الإنسان ويعد التقدم والتطور في الإلحاد(2).--------------------------------------------
(1) انظر: معجم الفلاسفة: ص 640 - 642، وموسوعة أعلام الفلسفة 1/ 44 - 47، والموسوعة الفلسفية للحفنيّ: ص 497، والموسوعة الفلسفية لأكادميين سوفييت: ص 565.
(2) انظر ترجمته في: معجم الفلاسفة: ص 319 - 322، الموسوعة الفلسفية للحفنيّ: ص 226 - 232، والموسوعة الفلسفية لأكادميين سوفييت: ص 238 - 239.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)