(وحين أموت خذوا جسدي
ولا تدفنوه
لئلا يقوم مع الفجر يومًا
ويكشف سر الإله
مع الشوق يحلو لنا الانتظار
وإن فرغت خمرة في الكؤوس
فها هو ذا الرب بين الحضور)(1).
ويقول جبرا إبراهيم جبرا:
(واللَّه يهدر صوته بين الشجر)(2).
ويقول:
(يا حمل اللَّه الحامل خطايا العالم ارحمنا)(3)
ويقول توفيق صايغ:
(من جير دم لجوليا
الحوارية العذراء
عذرتها ألهتها
أهلت أمها أن تُمسي
حماةَ اللَّه)(4).
ويقول:--------------------------------------------
(1) الأعمال الشعرية الكاملة ليوسف الخال ص 354.
(2) المجموعة الشعرية الكاملة لجبرا: ص 129.
(3) المصدر السابق: ص 139.
(4) الأعمال الكاملة لتوفيق صايغ: ص 305.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)