شيئًا له قسماتنا الشوهاء ترسمه أنانياتنا)(1).
ويقول عن هروشيما:
(من أي أعماق البشر
يتفجر الموت الزؤام على البشر؟!
ولأي كهف ينزوي اللَّه المعفر بالغبار
وبالدخان وبالشرر؟)(2).
ويقول:
(حين قيل: انقضى كل شيء
كانت المئذنة
شارب اللَّه تحت النعال الغريبة)(3).
ويقول:
(الحزن ياسمين
في وطن العجائب السبعين
والفقر موسيقى
وقتل اللَّه في كمين
خبزٌ)(4).
ويقول توفيق زياد وهو درزيّ فلسطينيّ وماركسيّ حداثيّ:
(وإلى الأشجار أو العمدان--------------------------------------------
(1) ديوان سميح القاسم: ص 318.
(2) المصدر السابق: ص 324 - 325.
(3) المصدر السابق: ص 417.
(4) المصدر السابق: ص 654.
ويقول عن هروشيما:
(من أي أعماق البشر
يتفجر الموت الزؤام على البشر؟!
ولأي كهف ينزوي اللَّه المعفر بالغبار
وبالدخان وبالشرر؟)(2).
ويقول:
(حين قيل: انقضى كل شيء
كانت المئذنة
شارب اللَّه تحت النعال الغريبة)(3).
ويقول:
(الحزن ياسمين
في وطن العجائب السبعين
والفقر موسيقى
وقتل اللَّه في كمين
خبزٌ)(4).
ويقول توفيق زياد وهو درزيّ فلسطينيّ وماركسيّ حداثيّ:
(وإلى الأشجار أو العمدان--------------------------------------------
(1) ديوان سميح القاسم: ص 318.
(2) المصدر السابق: ص 324 - 325.
(3) المصدر السابق: ص 417.
(4) المصدر السابق: ص 654.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٨)