عيناك يا معبودتي منفى
نفيت أحلامي وأعيادي
. . . معبودتي! ماذا يقول الصدى
ماذا تقول الريح للوادي؟
. . . عيناك يا معبودتي، عودة
من موتنا الضائع تحت الحصار
. . . من يضع السكر في الألوان
أطفالنا الآتون
ونحن يا معبودتي
أي دور
نأخذه في فرحة المهرجان)(1).
وفي مقطوعة له بعنوان "يوميات جرح فلسطينيّ" يقول:
(هذه الأرض التي تمتص جلد الشهداء
تعدُ الصيف بقمح وكواكب
فاعبديها
نحن في أحشائها ملح وماء)(2).
وفي مقطوعة أخرى يقول:
(هل رأيت المدينة تذهب
أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة اللَّه.--------------------------------------------
(1) المصدر السابق: ص 320 - 324.
(2) ديوان محمود درويش: ص 346.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٨٧)