وفي مقطع يحدث محبوبته قائلًا:
(بين عيني وعينيك
على جدار سجني
يتراءى وجهك المعبود
في وهمي)(1).
وفي مقطوعة بعنوان "الجواد الجارح" يخاطب المرموز له قائلًا:
(فكيف أعود؟ كيف أعود؟ يا معبودي الجارح)(2).
وفي آخرها يقول:
(بغير ضماءك الرحمن يا إيقاع أحرفنا
ويا رؤيا تلهفنا
. . . فحتى الموت حتى الموت
يبقى فارس الأحزان
عبد جوادك الجامح)(3).
ويقول عن الأرض وعن بيته في فلسطين:
(يا بيتنا الباقي
يا بيتنا المعبد
يا من على عتابته أسجد)(4).
ويقول:--------------------------------------------
(1) المصدر السابق: ص 411.
(2) ديوان سميح القاسم: ص 470.
(3) المصدر السابق: ص 472 - 473.
(4) المصدر السابق: ص 484.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٠)