(أيها البحر، أيها الأمل البحر
ترفق بنا ترفق ترفق. . .
. . . كل الجراحات يا بحر
حبالى ونحن مهد عريق
للولادات: أي أي إله
ما رأى النور بيتنا، ما تربى
كيف يحيا، يشقى، يموت)(1).
يقول:
(الرخام هنا مجامرًا
للبطل الإله، مقبضًا لسيفه)(2).
ويقول:
(ردي الحبيب لي
رديه كالإله من غيابه)(3).
ويقول:
(مسافر سلبه اللصوص
مزقوا ثيابه
رموه في مفازة
هجرها الإله--------------------------------------------
(1) الأعمال الشعرية ليوسف الخال: ص 229.
(2) المصدر السابق: ص 237.
(3) المصدر السابق: ص 239.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)