ويقول:
(كأن السم مشيئة الآلهة)(1).
ويتحدث عن عشيقاته قائلًا:
(وما اختار إلّا أروعكن
لتكون محط عبادتي وجنوني)(2).
أمّا ثالث أعمدة النصارى من الحداثيين فهو توفيق صايغ، وأقواله في هذا الباب عديدة منها قوله:
(من المياه تنبع آلهة الحب)(3).
وقوله:
(وفي نفثات شعر كأنفاس إله)(4).
وقوله:
(لا أطلب معها
غديرًا سائغًا بأعلى الجبل
السائح لشبرٍ عن إله)(5).
وقوله:
(سيعرّفُ الليلة
الإله الشبق--------------------------------------------
(1) المجوعات الشعرية الكاملة لجبرا: ص 202.
(2) المصدر السابق: ص 241.
(3) المجموعات الشعرية لتوفيق صايغ: ص 35.
(4) المصدر السابق: ص 76.
(5) المصدر السابق: ص 134.
(كأن السم مشيئة الآلهة)(1).
ويتحدث عن عشيقاته قائلًا:
(وما اختار إلّا أروعكن
لتكون محط عبادتي وجنوني)(2).
أمّا ثالث أعمدة النصارى من الحداثيين فهو توفيق صايغ، وأقواله في هذا الباب عديدة منها قوله:
(من المياه تنبع آلهة الحب)(3).
وقوله:
(وفي نفثات شعر كأنفاس إله)(4).
وقوله:
(لا أطلب معها
غديرًا سائغًا بأعلى الجبل
السائح لشبرٍ عن إله)(5).
وقوله:
(سيعرّفُ الليلة
الإله الشبق--------------------------------------------
(1) المجوعات الشعرية الكاملة لجبرا: ص 202.
(2) المصدر السابق: ص 241.
(3) المجموعات الشعرية لتوفيق صايغ: ص 35.
(4) المصدر السابق: ص 76.
(5) المصدر السابق: ص 134.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)