(أبي من أجلها صلى وصام
وجاب أرض الهند والإغريق
إلهًا راكعًا لغبار رجليها)(1).
ونحوه قوله في وطنه:
(والموت والميلاد في وطني المؤله توأمان)(2).
ونحوه قوله:
(وطني عيونك أم غيوم ذوّبت أوتار قلبي في جراح إله
هل تأخذن يدي فسبحان الذي يحمي غريبًا من مذلة آه)(3)
ويقول:
(وإن الآلهة
في البرلمان)(4).
وعن معشوقته ريتا يقول:
(يدفعها الخيال إلى الإمام إلى الإمام
بعنف أجنحة العقيدة
وأراك تبتعدين عني
آه تقتربين مني
نحو آلهة جديدة)(5).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق: ص 101.
(2) المصدر السابق: ص 222.
(3) المصدر السابق: ص 237.
(4) ديوان محمود درويش: ص 279.
(5) المصدر السابق: ص 279 - 280.
وجاب أرض الهند والإغريق
إلهًا راكعًا لغبار رجليها)(1).
ونحوه قوله في وطنه:
(والموت والميلاد في وطني المؤله توأمان)(2).
ونحوه قوله:
(وطني عيونك أم غيوم ذوّبت أوتار قلبي في جراح إله
هل تأخذن يدي فسبحان الذي يحمي غريبًا من مذلة آه)(3)
ويقول:
(وإن الآلهة
في البرلمان)(4).
وعن معشوقته ريتا يقول:
(يدفعها الخيال إلى الإمام إلى الإمام
بعنف أجنحة العقيدة
وأراك تبتعدين عني
آه تقتربين مني
نحو آلهة جديدة)(5).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق: ص 101.
(2) المصدر السابق: ص 222.
(3) المصدر السابق: ص 237.
(4) ديوان محمود درويش: ص 279.
(5) المصدر السابق: ص 279 - 280.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٤٢)