طلعت على الأرض الخصيبة
مثل آلهة الصباح)(1).
ولعبد العزيز المقالح الحداثي اليمني الشهير دلوه الآسن في هذا الصنف من الانحراف، ومن ذلك قوله في مرثاة شهيد، ويقصد به ضابطًا يمنيًا قتل في الخامس من يونيو حسب تقديمه لهذه المقطوعة، يقول عنه:
(فلتخرس الأقلام والشفاه
فها هنا ينتصب الإله)(2).
ويقول:
(في حنايا وطن الأمس السعيد
انزلوا آلهة الجدب العقيمة)(3).
ويقول:
(وخلف السجون يعاني، يموت الإله)(4).
ومحمد الماغوط رائد قصيدة النثر مع أنسي الحاج وأدونيس، يسلك في وادي الفساد الاعتقادي أبشع المسالك، ومن أقواله في حبيبته:
(وترفق بي أيها الإله الكستنائي الشعر
صغني أغنية في قلبك)(5).
ويقول:
(مجاعة تزدرد حتى الفضيلة--------------------------------------------
(1) ديوان توفيق زياد: ص 109.
(2) ديوان المقالح: ص 124.
(3) المصدر السابق: ص 171.
(4) المصدر السابق: ص 263 ونحوه 262.
(5) الآثار الكاملة لمحمد الماغوط: ص 79.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥١)