ما نحن إلّا نفضة رعناء من ريح سموم
أو منية حمقاء
والشيطان خالقنا ليجرح قدرة اللَّه العظيم)(1).
وقول الصائغ:
(مصيفي الفراغ
مشتاي الفزع
وعيشي قطار بينهما)(2).
وقول المقالح:
(. . . وفي عالم مفرغ كالعدم
وقفت أعانق حتفي
أواصل رحلة عمري بلا هدف أو قرار
كأني سجين يريد الفرار
ويفزع من ليله الموحش الجهم
يخشى سقوط النهار
حياتي هباء. . .)(3).
ويعبر عن فراغه وعدميته وشكه وارتيابه فيقول:
(تأكلني الوحدة يستفزني الزحام
صليت للَّه وللشيطان--------------------------------------------
(1) ديوان صلاح عبد الصبور: ص 38.
(2) المجموعات الشعرية لتوفيق صايغ: ص 38.
(3) ديوان عبد العزيز المقالح: ص 115 - 116.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٧٩)