(نهدًا لجوجًا فيه تيه الذرى وما لدى ربي من عنفوان)(1)
وفي حديثه عن عشقته يقول:
(. . . هدية صغيرة تحمل نفسي كلها
لعلها
إذا أنا حملتها
غدًا لها ستسعد
يا مُرتجى يا أحد)(2).
وعن عشيقة أخرى يقول قاتله اللَّه:
(يجوز أن تكوني
واحدة من أجمل النساء
دافئة كالفحم في مواقد الشتاء
وحشية كقطة تموء في العراء
آمرةً ناهية كالرب في السماء)(3).
ونحو هذا الاعتقاد الباطل، قوله:
(ونهدك هذا المليء المضيء الجريء العزيز القدير)(4).
ونحوه قوله:
(وجسدك الياسميني يأمر وينهى، ويقول للشي كن فيكون)(5).--------------------------------------------
(1) الأعمال الشعرية لنزار قباني 1/ 55.
(2) الأعمال الشعرية لنزار قباني 1/ 284.
(3) المصدر السابق 1/ 523.
(4) المصدر السابق 2/ 820.
(5) المصدر السابق 2/ 922.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٥٧)