الرَّسُول صلى الله عليه وسلم فَإِن لم يكن فبمَا قضى بِهِ الصالحون. وأئمة الْعدْل، فَإِن لم يكن فاجتهد رَأْيك". وَأَخْرَجَا أَيْضا عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ: "من ابْتُلِيَ مِنْكُم بِقَضَاء فليقض بِمَا فِي كتاب الله فَإِن لم يكن فِي كتاب الله فليقض بِمَا قضى بِهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَإِن لم يكن فِي كتاب الله وَلَا فِي قَضَاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فليقض بِمَا قضى بِهِ الصالحون، فَإِن لم يكن فليجتهد رَأْيه". وَأَخْرَجَا أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: "من أحدث رَأيا لَيْسَ فِي كتاب الله وَلم تمض بِهِ سنة عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لم يدر على مَا هُوَ مِنْهُ إِذا لَقِي الله". وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "لن يستكمل مُؤمن إيمَانه حَتَّى يكون هَوَاهُ تبعا لما جِئْت بِهِ" وَأخرج الْبَيْهَقِيّ واللالكائي فِي السّنة عَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه قَالَ: "إيَّاكُمْ وَأَصْحَاب الرَّأْي فَإِنَّهُم أَعدَاء السّنَن أعيتهم أَحَادِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَن يحفظوها فَقَالُوا بِالرَّأْيِ فضلوا وأضلوا"، وَأخرج البُخَارِيّ عَن أبي وَائِل قَالَ: "لما قدم سهل بن حنيف من صفّين أتيناه لنستخبره فَقَالَ: اتهموا الرَّأْي على الدّين فَلَقَد رَأَيْتنِي يَوْم أبي جندل وَلَو أَسْتَطِيع أَن أرد على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددت وَالله وَرَسُوله أعلم وَمَا وَضعنَا أسيافنا على عواتفنا فِي أَمر يفظعنا إِلَّا سهل بِنَا إِلَى أَمر نعرفه قبل هَذَا الْأَمر مَا سددنا عَنهُ خصما إِلَّا انفجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٧)