ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "من قَالَ فِي الْقُرْآن بِغَيْر مَا يعلم جَاءَ بوم الْقِيَامَة مُلجمًا بلجام من نَار" وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "من مَشى إِلَى سُلْطَان الله فِي الأَرْض ليذله أذلّ الله رقبته مَعَ مَا يدّخر لَهُ فِي الْآخِرَة" قَالَ مُسَدّد: "وسلطان الله فِي الأَرْض كتاب الله وَسنة نبيه". وَأخرج فِي الْأَوْسَط عَن ابْن عمر قَالَ: "الْعلم ثَلَاثَة: كتاب نَاطِق، وَسنة مَاضِيَة، وَلَا أَدْرِي". وَأخرج أَيْضا عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "سَيَأْتِي عَلَيْكُم زمَان لَا يكون فِيهِ شَيْء أعز من ثَلَاث: دِرْهَم حَلَال، أَو أَخ يسْتَأْنس بِهِ، أَو سنة يعْمل بهَا"، وَأخرج أَحْمد عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: "نزل الْقُرْآن وَسن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم السّنَن ثمَّ قَالَ: اتبعونا فوَاللَّه إِن لم تَفعلُوا تضلوا".
وَأخرج أَحْمد وَالْبَزَّار عَن مُجَاهِد قَالَ: "كُنَّا مَعَ ابْن عمر فِي سفر، فَمر. بمَكَان فحاد عَنهُ، فَسئلَ: لم فعلت؟، قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فعل هَذَا فَفعلت"، وَأخرج أَحْمد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ: "كنت مَعَ ابْن عمر بِعَرَفَات فَلَمَّا أَفَاضَ أفضت مَعَه حَتَّى انْتهى إِلَى الْمضيق دون المأزمين فَأَنَاخَ فأنخنا وَنحن نحسب أَنه يُرِيد أَن يُصَلِّي، فَقَالَ غُلَامه الَّذِي يمسك رَاحِلَته إِنَّه لَيْسَ يُرِيد الصَّلَاة وَلكنه ذكر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
وَأخرج أَحْمد وَالْبَزَّار عَن مُجَاهِد قَالَ: "كُنَّا مَعَ ابْن عمر فِي سفر، فَمر. بمَكَان فحاد عَنهُ، فَسئلَ: لم فعلت؟، قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فعل هَذَا فَفعلت"، وَأخرج أَحْمد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ: "كنت مَعَ ابْن عمر بِعَرَفَات فَلَمَّا أَفَاضَ أفضت مَعَه حَتَّى انْتهى إِلَى الْمضيق دون المأزمين فَأَنَاخَ فأنخنا وَنحن نحسب أَنه يُرِيد أَن يُصَلِّي، فَقَالَ غُلَامه الَّذِي يمسك رَاحِلَته إِنَّه لَيْسَ يُرِيد الصَّلَاة وَلكنه ذكر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٦)