على غير موَاضعه" وَأخرج أَحْمد والطبرافني عَن غُضَيْف بن الْحَرْث الثمالِي أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا أحدث قوم بِدعَة إِلَّا رفع مثلهَا من السّنة" وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: "مَا أَتَى على النَّاس عَام إِلَّا أَحْدَثُوا فِيهِ بِدعَة وأماتوا فِيهِ سنة حَتَّى تحيا الْبدع وَتَمُوت السّنَن". وَأخرج عَن معَاذ بن جبل قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "من مَشى إِلَى صَاحب بِدعَة ليوقره فقد أعَان على هدم الْإِسْلَام" وَأخرج عَن الحكم بن عُمَيْر الثمالِي قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "الْأَمر المفظع وَالْحمل المضلع وَالشَّر الَّذِي لَا يَنْقَطِع إِظْهَار الْبدع"، وَأخرج فِي الصَّغِير عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "تفترق أمتِي على ثَلَاث وَسبعين فرقة كلهم فِي النَّار إِلَّا وَاحِدَة، قَالُوا: وَمَا تِلْكَ الْفرْقَة؟ قَالَ: مَا أَنا عَلَيْهِ الْيَوْم وأصحابي"، وَأخرج الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَمْرو مثله. وَأخرج الدَّارمِيّ فِي مُسْنده عَن عبد الله بن الديلمي قَالَ: بَلغنِي أَن أول الدّين تركا السّنة"، وَأخرج عَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ: "مَا سألتمونا عَن شَيْء من كتاب الله نعلمهُ أخبرناكم بِهِ أَو سنة من نَبِي الله صلى الله عليه وسلم أخبرناكم بِهِ وَلَا طَاقَة لنا مِمَّا أَخَذْتُم، وَأخرج عَن أبي سَلمَة مُرْسلا أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَن الْأَمر يحدث لَيْسَ فِي كتاب الله وَلَا سنته؟ قَالَ: "ينظر فِيهِ العابدون من الْمُؤمنِينَ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٨)