الفصل الرابع: آثار الإيمان باليوم الآخر في إصلاح المجتمع
الإيمان باليوم الآخر ركن من أركان الإيمان، وعقيدة من عقائد الإسلام الأساسية، فإن قضية البعث في الدار الآخرة هي التي تقوم عليها بناء العقيدة بعد قضية وحدانية الله تعالى.
والإيمان بما في اليوم الآخر وعلاماته من الإيمان بالغيب الذي لا يدركه العقل، ولا سبيل لمعرفته، إلا بالنص عن طريق الوحي.
وقل أن تمر على صفحة من القرآن إلا وتجد فيها حديثاً عن اليوم الآخر، وما فيه من ثواب وعقاب.
والحياة الحقيقية في الإسلام ليست هي الحياة الدنيا القصيرة المحدودة فقط، وليست هي عمر الإنسان القصير المحدود فقط.
إن الحياة في الحقيقة في الإسلام تمتد طولاً في الزمان إلى أبد الآباد، وتمتدُّ في المكان إلى دار أخرى في جنة عرضها السموات والأرض، أو نار تتسع لكثير من الأجيال التي عمرت وجه الأرض أحقاباً من السنين.
قال تعالى: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الحديد: 21]، وقال تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)} [ق: 30].
وللإيمان باليوم الآخر أهمية بالغة في حياة الإنسان وآثار عميقة، ونستطيع أن نفهم على ضوء هذه الحقيقة أن القرآن ربط في كثير من المواضع بين الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر، قال تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [آل عمران: 114]، وقال تعالى: {ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [الطلاق: 2]، فالإيمان باليوم الآخر يرتبط بالإيمان بالله مباشرة.
إن الإيمان بالله واليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب هو الموجه الحقيقي لسلوك الإنسان سبيل الخير، وليس هناك أي قانون من قوانين البشر يستطيع أن يجعل سلوك الإنسان سوياً مستقيماً كما يصنعه الإيمان باليوم الآخر.
ولهذا، فإن هناك فرقاً كبيراً وبوناً شاسعاً بين سلوك من يؤمن بالله واليوم الآخر، ويعلم أن الدنيا مزرعة الآخرة، وأن الأعمال الصالحة زاد الآخرة، كما قال الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
فالمصدّق بيوم الدين؛ يعمل وهو ناظر لميزان السماء لا لميزان الأرض، ولحساب الآخرة لا لحساب الدنيا، له سلوك فريد في الحياة، نرى فيه الاستقامة، وسعة التصور، وقوة الإيمان، والثبات في الشدائد، والصبر على المصائب، ابتغاء للأجر والثواب، فهو يعلم أن ما عند الله خير وأبقى.
روى الإمام مسلم عن صهيب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء، شکر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خيراً له .. »(1).
هذا الشعور هو من آثار الإيمان بالله واليوم الآخر، والإحساس بثقل التّبعة، وعظم الأمانة، التي تحمّلها الإنسان وأشفقت منها السموات والأرض والجبال، إذ يعلم أن كل كبيرة وصغيرة مسؤول عنها، ومحاسب بها، ومجازي عليها، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا} [آل عمران:30]، وقال تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49)} [الكهف:49]
وأما الذي لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر وما فيه من حساب وجزاء، فهو يحاول جاهداً أن يحقق مآربه في الحياة الدنيا، لاهثاً وراء متعها، متكالباً على جمعها، مناعاً للخير أن يصل الناس عن طريقه، قد جعل الدنيا أكبر همه، ومبلغ علمه، فهو يقيس الأمور بمنفعته الخاصة، لا يهمه غيره، ولا يلتفت إلى بني جنسه، إلا في حدود ما يحقق النفع له في هذه الحياة القصيرة المحدودة، يتحرك وحدوده هي الأرض وحدود هذا العمر، ومن ثم يتغير حسابه، وتختلف نتائج موازينه، وينتهي إلى نتائج خاطئة، لأنه مستبعد للبعث {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5) يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6)} [سورة القيامة:5 - 6].
وتجد هذا الصنف من الناس من أشد الناس حرصاً على الحياة، لأنهم لا يؤمنون بالبعث بعد الموت، كما قال تعالى في وصف المشركين من اليهود وغيرهم: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96)} [البقرة:96].--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم، كتاب الزهد، باب في أحاديث متفرقة (18/ 125 - مع شرح النووي).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
فالمشرك لا يرجو بعثاً بعد الموت، فهو يحب طول الحياة، واليهودي قد عرف ماله في الآخرة من الخزي، بما صنع بما عنده من العلم(1)، فهذا الجنس وما شاكله هم شر الناس، فتجده ينتشر بينهم: الجشع، والطمع، وقهر الشعوب، واستعبادهم، وسلب ثرواتهم، حرصاً منهم على التمتع بلذات الحياة الدنيا، ولهذا يظهر بينهم الانحلال الخلقي، والسلوك البهيمي.
وهم إذا رأوا الحياة الدنيا تربو متاعبها وآلامها على ما يأملون من لذات عاجلة، لم يكن لديهم أي مانع من الإقدام على الموت، فهم لا يقدرون مسؤولية في حياة أخرى، فليس لديهم ما يمنع من إقدامهم على التخلّص من هذه الحياة.
من أجل هذا اهتم الإسلام وجاء التأكيد في القرآن على قضية الإيمان باليوم الآخر، وإثبات البعث والحساب والجزاء، فأنكر على الجاهلين استبعادهم له، وأمر نبيه أن يقسم على أنه حق: {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7)} [التغابن:7]، وذكر من أحوال يوم القيامة وما أعده لعباده المتقين من ثواب، وما أعده للعاصين من عقاب، ولفت نظر الجاحدين له إلى دلائل حقيّته، استئصالاً للشك من النفوس، وحتى يضع الناس نصب أعينهم هذا اليوم وما فيه من أهوال تقشعر لها الأبدان، ليستقيم سلوكهم في هذه الحياة، بأتباع الدين الحق الذي جاءهم به رسولهم صلى الله عليه وسلم)(2).
إن الإيمان الصحيح بالله وبكل ما جاء عن الله. والإيمان برسول الله وبكل ما جاء عن رسول الله له ثمرات. ثمرات يانعه، ثمرات طيبة لذيذة.
ثمرات هي بهجة النفوس وغذاء الأروح، وطمأنينة القلب. فمنها قول لا إله إلا الله محمد رسول الله عن علم ويقين وصدق وإخلاص ومحبة وقبول وانقياد.
ومن ثمرات الإيمان والتصديق فعل جميع الواجبات وترك جميع المحرمات. والحكم بقوانين الشريعة الإسلامية، وإبعاد القوانين الوضعية.
ومن الثمرات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والوفاء بالعهود والمواثيق، وأداء الأمانات، والتحلي بالصبر والصدق، والبر والإحسان، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، ومحبة المؤمنين وبغض الكافرين، والتقوى واليقين وخشية رب العالمين، وإيفاء المكاييل والموازين، والنصح لله ولرسوله ولعباده ولأئمة المسلمين، والشفقة والعطف والرحمة بالفقراء والأيتام والمساكين، والزهد والورع، وصدق المعاملة مع الله، وبذل الندى وكف الأذى، كل ذلك من ثمرات الإيمان والتصديق.--------------------------------------------
(1) انظر: تفسير ابن كثير (1/ 184).
(2) انظر: أشراط الساعة، ص 27 - 33.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
فما الذي جعل المسلمين يتحملون الأذى ويصبرون على البلاء؟ إنه الإيمان بالله تعالى وباليوم الآخر، الإيمان الذي نبعه من صميم القلوب.
ومن ثمرات الإيمان أن الله تعالى يتولى المؤمنين، قال تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68)} [آل عمران:68]، ومن تولاه الله فهو سعيد في الدنيا والآخرة.
ومن ثمرات الإيمان ما أخبر الله به عن عباده المؤمنين قال تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (15) آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (16) كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19)} [سورة الذاريات:15 - 19].
ومن ثمرات الإيمان الرغبة في فعل الطاعة والحرص عليها رجاء لثواب ذلك اليوم.
ومن ثمرات الإيمان الرهبة من فعل المعصية والرضى بها والبعد عن المحرمات وجميع المنكرات خوفاً من عقاب ذلك اليوم.
ومن ثمرات الإيمان تسلية المؤمن عما يفوته من الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة وثوابها(1).
ومن ثمرات الإيمان أن ملائكة الرحمن يدعون ويستغفرون للمؤمنين، قال تعالى: {يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)} [غافر:7](2)، وغيرها من الثمرات.--------------------------------------------
(1) انظر: شرح أصول الإيمان، محمد بن عثيمين، ص 46، ط. الأولى، دار الوطن، الرياض، 1410 هـ.
(2) انظر: عقيدة المسلمين والرد على الملحدين، صالح البليهي (1/ 50 - 55)، ط. الأولى، المطابع الأهلية، الرياض، 1401 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
الخاتمة
وبعد فقد تبين لنا من خلال هذا البحث، أن الأساس الذي يقوم عليه صلاح الفرد الذي هو لبنة المجتمع هو العقيدة الصحيحة والإيمان الراسخ بالله تعالى وما يتبع ذلك من الإيمان بالبعث والجزاء على الأعمال التي وقعت من المكلفين في هذه الحياة، ذلك أن الإيمان باليوم الآخر له أهمية في صلاح المجتمعات، واستقرار أحوالها، فإنه لا سعادة لمجتمع لا يؤمن أفراده باليوم الآخر ويوم الجزاء والحساب.
وقد أوضح القرآن الكريم أن وجود هذا الإنسان على هذه الأرض ليس عبثاً، وإنما أوجده الله تعالى لغاية وحكمة، قال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} [المؤمنون: 115] أي ليس الأمر كذلك، بل هناك هدف، وهناك غاية لهذه الحياة، فلا بد أن يكون بعد الرحلة لهذا الإنسان في هذه الحياة الدنيا من الرجوع إلى الله تعالى، قال تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7)} [سورة الحج: 5 - 7].
وأنه يجب على المؤمن أن يسلم ويؤمن بكل ما جاء في الكتاب والسنة من الأمور الغيبية.
وأن العقل والفطرة السليمة تدلان على وقوع البعث والنشور.
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
فهرس المصادر والمراجع
1 - أركان الإيمان، لابن عثيمين، ط. الأولى، دار المسلم، الرياض، 1413 هـ.
2 - أشراط الساعة، يوسف الوابل، ط. الثانية، دار ابن الجوزي، الدمام، 1411 هـ.
3 - الإيمان بالملائكة وأثاره في حياة الأمة، صالح الفوزان، ط. الأولى، دار العاصمة، الرياض، 1413 هـ.
4 - الإيمان باليوم الآخر وبالقضاء والقدر، أحمد عز الدين البيانوني، ط. الثانية، دار السلام، 1405 هـ.
5 - البداية والنهاية لابن كثير، تحقيق: أحمد أبو ملحم، ط. الثالثة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1407 هـ. وطبعة أخرى: البداية والنهاية لابن كثير، مكتبة المعارف، بيروت.
6 - التذكرة للقرطبي، ط. الأولى، دار الريان للتراث، القاهرة، 1407 هـ.
7 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تقديم: الدكتور يوسف المرعشلي، ط. الثانية، دار المعرفة، بيروت، 1407 هـ.
8 - تقريب التهذيب لابن حجر، بعناية: عادل مرشد، ط. الأولى، موسسة الرسالة، بيروت 1416 هـ.
9 - التنبيهات اللطيفة على ما احتوت العقيدة الواسطية من المباحث المنيفة، ابن سعدي، ط. الأولى، ضبط وتخريج: علي حسن عبدالحميد، دار ابن القيم، الدمام، 1409 هـ.
10 - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، تصحيح: أحمد عبدالعليم البردوني، ط. الثانية.
11 - سلسلة الأحاديث الصحيحة، الألباني، ط. الرابعة، مكتبة المعارف، الرياض، 1408 هـ.
12 - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة، الألباني ط. الخامسة، المكتب الإسلامي، بيروت، 1405 هـ.
13 - شرح أصول الإيمان، ابن عثيمين، ط. الأولى، دار الوطن، الرياض، 1410 هـ.
14 - شرح الأصول الثلاثة للشيخ ابن عثيمين، إعداد: فهد السليمان، ط. الأولى، دار الثريا، الرياض، 1414 هـ.
15 - شرح العقيدة الواسطية، ابن عثيمين، ط. الثانية، دار ابن الجوزي، الدمام، 1415 هـ.
16 - صحيح الجامع الصغير وزيادته، الألباني، ط. الثانية، المكتب الإسلامي، بيروت، 1406 هـ.
17 - صحيح سنن ابن ماجه، الألباني، ط. الثانية، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، 1408 هـ.
18 - صحيح سنن أبي داود، الألباني، ط. الأولى، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، 1409 هـ.
19 - صحيح سنن الترمذي، الألباني، ط. الأولى، مكتب التربية العربي لدول الخليج، الرياض، 1408 هـ.
20 - صحيح مسلم بشرح النووي، دار الكتاب العربي، بيروت، 1407 هـ.
21 - عالم الغيب والشهادة في التصور الإسلامي، عثمان جمعة ضميريه، ط. الأولى، مكتبة السوادي، جدة، 1408 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
22 - العقيدة الطحاوية شرح ابن أبي العز، تحقيق: التركي والأرنؤوط، ط. الأولى، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1408 هـ.
23 - عقيدة المسلمين والرد على الملحدين، تأليف: صالح البليهي، ط. الأولى، المطابع الأهلية، الرياض، 1401 هـ.
24 - فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر، بتعليق: الشيخ عبدالعزيز بن باز، دار الفكر.
25 - الفتوى الحموية لابن تيمية، تقديم: محمد حمزة، مطبعة المدني، مصر.
26 - القاموس المحيط للفيروزآبادي، ضبط وتوثيق: يوسف الشيخ محمد البقاعي، دار الفكر، بيروت 1415 هـ.
27 - القواعد الحسان في تفسير القرآن، ابن سعدي.
28 - لسان العرب لابن منظور، تحقيق: عبدالله علي الكبير، دار المعارف.
29 - مجمع الزوائد للهيثمي، تحقيق: عبدالله الدرويش، دار الفكر، بيروت، 1414 هـ.
30 - مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمة، جمع: عبدالرحمن بن قاسم، مكتبة ابن تيمية، مصر.
31 - مسند الإمام أحمد، تحقيق: أحمد شاكر، دار المعارف، مصر، 1392 هـ.
32 - معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول، لحافظ الحكمي، تحقيق: عمر محمود أبوعمر، ط. الثالثة، دار ابن القيم، 1414 هـ.
33 - منهج القرآن في الدعوة إلى الإيمان، علي الفقيهي، ط. الأولى، 1405 هـ.
34 - النكت على نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر، لابن حجر، بقلم: علي حسن عبدالحميد، ط. الأولى، دار ابن الجوزي، الدمام، 1413 هـ.
35 - النهاية في الفتن و الملاحم، لابن كثير، ضبط وتصحيح: أحمد عبد الشافي، ط. الثانية، دار الكتب العلمية، بيروت، 1407 هـ.
36 - النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير، تعليق: صلاح عويطة، ط. الأولى، دار الكتب العلمية، بيروت، 1418 هـ.
37 - اليوم الآخر - القيامة الصغرى، عمر الأشقر، ط. السادسة، دار النفائس، الأردن، 1415 هـ.
38 - اليوم الآخر - القيامة الكبرى، عمر الأشقر، ط. السادسة، دار النفائس، الأردن، 1415 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)