927 - (حسن)
عن أبي موسى رضي الله عن هـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا مات ولد العبد قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده. فيقولون: نعم فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجعك فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد ". رواه الترمذي وقال: حديث حسن--------------------------------------------
قلت: وهو كما قال وبيانه في (الصحيحة) رقم (1408)
[362]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
947 - (حسن)
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عن هما أنه كبر على جنازة ابنة له أربع تكبيرات فقام بعد الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هكذا
وفي رواية: كبر أربعا فمكث ساعة حتى ظننت أنه سيكبر خمسا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ فقال: إني لا أزيدكم على ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع أو هكذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه الحاكم وقال: حديث صحيح--------------------------------------------
فيه نظر فراجع له (أحكام الجنائز) (ص 126)
[368]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)
951 - (ضعيف)
عن حصين بن وحوح رضي الله عن هـ أن طلحة بن البراء بن عازب رضي الله عن هما مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: " إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به وعجلوا به فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله ". رواه أبو داود--------------------------------------------
قلت: إسناده ضعيف كما بينته في (أحكام الجنائز) (ص 13 - 14) و (الضعيفة) (3232)
[369]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
954 - (ضعيف)
عن عمرو بن العاص رضي الله عن هـ قال: إذا دفنتموني فأقيموا حوا قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم واعلم ماذا أراجع به رسل ربي. رواه مسلم
قال الشافعي رحمه الله: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا--------------------------------------------
قلت: لا أدري أين قال ذلك الشافعي رحمه الله تعالى وفي ثبوته عنه شك كبير عندي كيف لا ومذهبه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى كما نقله عنه الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى عدم ثبوت ذلك عن الإمام الشافعي بقوله في (الإقتضاء) : (لا يحفظ عن الشافعي نفشه في هذه المسألة كلام وذلك لأن ذلك كان عنده بدعة وقال مالك: ما علمنا أحدا فعل ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلون ذلك)
قلت: وذلك هو مذهب أحمد أيضا: أن لا قراءة على القبر كما أثبته في كتابي (أحكام الجنائز) (ص 192 - 193) وهو ما انتهى إليه رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كما حققته في كتابي المذكور (ص 173 - 176)
[370]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)
العنوان: 162 باب الصدقة عن الميت والدعاء له--------------------------------------------
قلت: ذكر تحته حديثي: ليس فيهما مطلقا - لا تصريحا ولا تلويحا - إلا صدقة الولد عن الوالد وهذا مما لا خلاف فيه وأما الصدقة من غير الولد فظاهر النصوص تدل على أنها لا تصل ولا ينتفع بها الميت وراجع التفصيل في (أحكام الجنائز)
(ص 177) و (تفسير المنار) (8 / 254)
[371]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
974 - (صحيح)
عن أبي جعفر عبد الله بن جعفر رضي الله عن هما قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه وأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل. يعني حائط نخل. رواه مسلم هكذا متصرا
وزاد فيه البرقاني بإسناد مسلم - بعد قوله: حائش نخل - فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جرجر وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح سراته - أي سنامه - وذفراه فسكن فقال: " من كان رب هذا الجمل لمن هذا الجمل؟ فجاء فتى من الأنصار فقال: هذا لي يا رسول الله قال: " ألا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتدئبه " رواه أبو داود كرواية البرقاني--------------------------------------------
قلت: الحديث أخرجه ابن حبان أيضا وغيره وهو مخرج في (الصحيحة) رقم (23) مع أحاديث أخرى وأثار في الرفق بالحيوان فراجعه
[377]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
987 - (حسن لغيره)
عن أبي هريرة رضي الله عن هـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده " رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن. وليس في رواية أبي داود: " على ولده "--------------------------------------------
قلت: الحديث حسن لغيره وبيانه في (الصحيحة) رقم (596، 1797)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)
990 - (ضعيف)
عن ابن عمر رضي الله عن هما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال: " يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك وشر ما يدب عليك وأعوذ بك من شر أسد أسود ومن الحية والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد ". رواه أبو داود--------------------------------------------
قلت: الحديث في إسناده جهالة وإن صححه الحاكم والذهبي وحسنه العسقلاني فانظر (الضعيفة) رقم (4837)
[382]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)
1007 - (ضعيف)
عن ابن عباس رضي الله عن هما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ط إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب ". رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح--------------------------------------------
قلت: أي: لم يحفظ شيئا من القرآن. والحديث قد تكلمت عليه في (المشكاة) رقم (2135) بما يقتضي أنه ضعيف فراجعه
[388]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)
1028 - (الرواية الأولى صحيحة والثانية شاذة)
عن أبي الدرداء رضي الله عن هـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال ". وفي رواية: " من آخر سورة الكهف " رواهما مسلم--------------------------------------------
قلت: الرواية الأخرى شاذة والمحفوظ الرواية الأولى كما حققته في (سلسلة الأحاديث الصحيحة) رقم (582) ويشهد له حديث النواس بن سمعان الآتي عند المصنف برقم (1817) فإن فيه (فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف)
[393]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)
1031 - عن أبي هريرة رضي الله عن هـ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ". متفق عليه--------------------------------------------
قلت: وقوله " فمن استطاع. . . " مدرج في الحديث كما قال الحافظ وغيره فراجع له (الإرواء)
رقم (94) و (الضعيفة) رقم (1030 - 1425)
[394]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)
1039 - (صحيح)
عمر بن الخطاب رضي الله عن هـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء " رواه مسلم
وزاد الترمذي: " اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين "--------------------------------------------
قلت: أما زيادة " ومن عبداك الصالحين. . " الخ فلا أصل لها
[396]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)
1067 - (ضعيف)
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عن هـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله عز وجل (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر. . الآية) رواه الترمذي وقال: حديث حسن--------------------------------------------
قلت: كذا قال وإسناده ضعيف كما بينته في (المشكاة) رقم (723) ومعناه صحيح
[403]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)
1101 - (شاذ)
عن عائشة رضي الله عن ها قات: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف " رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم وفيه رجل مختلف في توثيقه--------------------------------------------
قلت: هو أسامة بن زيد الليثي ولكن الذي استقر عليه رأي المحققين من العلماء النقاد أنه حسن الحديث إذا لم يخالف ولذلك حسن حديثه هذا الجمع من الحفاظ إلا أنه بهذا اللفظ شاذ أو منكر لأته تفرد به - دون سائر الثقات - معاوية بن هشام وفيه: ضعف من قبل حفظه. والمحفوظ - كما قال البيهقي - إنما هو بلفظ: ". . . على الذي يصلون الصفوف " كما ذكرته في تعليقي على (المشكاة) رقم (1096) وبينته في كتابي (ضعيف أبي داود) رقم (153) و (صحيح أبي داود) رقم (680)
[410]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)
1103 - (ضعيف)
عن أبي هريرة رضي الله عن هـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وسطوا الإمام وسدوا الخلل " رواه أبو داود--------------------------------------------
قلت: في إسناده مجهولان كما بينته في (ضعيف أبي داود) رقم (105) لكن الشطر الثاني منه له شواهد من حديث ابن عمر وهو عند المصنف مصححا كما سبق برقم (1098)
[411]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)
1128 - (شاذ بهذا اللفظ)
عن علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل العصر ركعتين. رواه أبو داود بإسناد صحيح--------------------------------------------
قلت: لكنه شاذ بهذا اللفظ: (ركعتين) والمحفوظ بلفظ: (أربع ركعتين) وبيانه في (ضعيف أبي داود) رقم (235)
[416]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)
العنوان: باب سنة الجمعة--------------------------------------------
قلت: كأنه السنة البعدية لأن الأحاديث التي ساقها في الباب إنما هي في البعدية وأما سنة الجمعة القبلية فلا يصح فيها حديث البتة خلافا لمحاولة بعض ذي الأهواء من متعصبة الحنفية. ولقد أشار المصنف رحمه الله إلى ذلك بإعراضه عن ذكر أي حديث منها في الباب مع أن بعضها في سنن ابن ماجه ولكنه ضعيف جدا كما بينته في رسالتي (الأجوبة النافعة)
فهل يعتبر بصنيع المؤلف هذا المقلدون؟
نعم لقد احتج المؤلف في بعض كتبه بحديث آخر لكن بين الحافظ في رده عليه: أنه لا دليل فيه وقد نقلت كلامه في ذلك في (الأجوبة النافعة) (ص 27) فليراجعه من شاء
[418]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)
1138 - (صحيح)
عن عمر بن عطاء أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة فقال: نعم صليت معه الجمعة في المقصورة فلما سلم الإمام قمت في مقامي فصليت فلما دخل أرسل إلي فقال: لا تعد لما فعلت. إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك ألا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج " رواه مسلم--------------------------------------------
قلت: فيه رد صريح على بعض المتعصبة الذين يقومون إلى صلاة السنة فور تسليم الإمام من الفرض دون أن يتكلموا أو يغيروا مكانهم
[419]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)
1160 - (حسن)
عن سمرة رضي الله عن هـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل " رواه أبو داود الترمذي وقال: حديث حسن--------------------------------------------
قلت: ولا ينافي الحديث القول بوجوب غسل الجمعة كما هو مشروح في المبسوطات
[424]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)
1164 - عن أبي بردة بن أبي موسى رضي الله عن هـ قال: قال عبد الله بن عمر رضي الله عن هما: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن ساعة الجمعة؟ قال: قلت: نعم سمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة ". رواه مسلم--------------------------------------------
قلت: لكن صحح الأئمة وقفه على أبي موسى الأشعري ومنهم الإمام الدارقطني وقد شرحت ذلك في (ضعيف أبي داود)
رقم (193)
[425]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)