78 - حدثنا يحيى بن مُعاذ، حدثنا محمد بن منصور الجَوَّاز قال: سمعتُ سفيان يقول: رأيتُ مُحَارِب بن دِثَار(1) يقضي في المسجد، ورأيتُ حمَّادَ بنَ أبي سُليمان(2) أَشْيَبَ لا يَخْضِبُ(3).
79 - وحدثنا ابن صاعِد، حدثنا محمد بن ميمون الخَيَّاط قال: قلت لسفيان بن عُيَيْنة: يا أبا محمد، حديثٌ حدَّث به الوليد بن مُسْلِم، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كَثِير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أَسْعَد(4) بن زُرَارة؟ فقال سفيان: أنا سمعتُه من محمد بن عبد الرحمن قبل أنْ أسمعَ مِن الزُّهري، عن امرأة منهم قالت: كان تَنُّورُنا إلى جنب تَنُّور(5) النبي صلى الله عليه وسلم، فحفِظتُ منه «قاف» مِن كَثرة ما كان يُرَدِّدُها. وقال ابن صاعِد: هذه المرأة هي بنتُ حارثة بن النُّعمان(6).--------------------------------------------
(1) ثقة إمام زاهد، مات سنة (116 هـ). «تقريب التهذيب» (6492).
(2) فقيه صدوق له أوهام، ورُمي بالإرجاء، مات سنة (120 هـ) أو قبلها. «تقريب التهذيب» (1500).
(3) أخرج قوله: «رأيت محارب بن دثار يقضي في المسجد» البغوي في «الجعديات» (730)، ووكيع في «أخبار القضاة» (3/ 28)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (57/ 60) من طريق آخر عن سفيان. أما بقية الأثر فلم أجده.
(4) كذا في النسخ، وصحح عليه في أ، وفي حاشيتها: «صوابه: سعد بن زرارة»، والوجهان صحيحان كما في ترجمة محمد بن عبد الرحمن من «تهذيب الكمال» (25/ 610).
(5) التنُّور: الكانون الذي يُخبَز فيه. «تاج العروس» (ت ن ر).
(6) أخرجه ابن بشكوال في «غوامض الأسماء المبهمة» (2/ 652) من طريق المصنف به. وأخرج أحمد (27455) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ابن أخي عمرة -سمعتُه منه قبل أن يجيء الزهري- عن امرأة من الأنصار قالت: كان تنورنا وتنور النبي صلى الله عليه وسلم واحدًا، فما حفظت {ق} إلا منه كان يقرؤها. وأخرج مسلم (873) الحديثَ المرفوع من وجه آخر عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان.
79 - وحدثنا ابن صاعِد، حدثنا محمد بن ميمون الخَيَّاط قال: قلت لسفيان بن عُيَيْنة: يا أبا محمد، حديثٌ حدَّث به الوليد بن مُسْلِم، عن الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كَثِير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أَسْعَد(4) بن زُرَارة؟ فقال سفيان: أنا سمعتُه من محمد بن عبد الرحمن قبل أنْ أسمعَ مِن الزُّهري، عن امرأة منهم قالت: كان تَنُّورُنا إلى جنب تَنُّور(5) النبي صلى الله عليه وسلم، فحفِظتُ منه «قاف» مِن كَثرة ما كان يُرَدِّدُها. وقال ابن صاعِد: هذه المرأة هي بنتُ حارثة بن النُّعمان(6).--------------------------------------------
(1) ثقة إمام زاهد، مات سنة (116 هـ). «تقريب التهذيب» (6492).
(2) فقيه صدوق له أوهام، ورُمي بالإرجاء، مات سنة (120 هـ) أو قبلها. «تقريب التهذيب» (1500).
(3) أخرج قوله: «رأيت محارب بن دثار يقضي في المسجد» البغوي في «الجعديات» (730)، ووكيع في «أخبار القضاة» (3/ 28)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (57/ 60) من طريق آخر عن سفيان. أما بقية الأثر فلم أجده.
(4) كذا في النسخ، وصحح عليه في أ، وفي حاشيتها: «صوابه: سعد بن زرارة»، والوجهان صحيحان كما في ترجمة محمد بن عبد الرحمن من «تهذيب الكمال» (25/ 610).
(5) التنُّور: الكانون الذي يُخبَز فيه. «تاج العروس» (ت ن ر).
(6) أخرجه ابن بشكوال في «غوامض الأسماء المبهمة» (2/ 652) من طريق المصنف به. وأخرج أحمد (27455) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ابن أخي عمرة -سمعتُه منه قبل أن يجيء الزهري- عن امرأة من الأنصار قالت: كان تنورنا وتنور النبي صلى الله عليه وسلم واحدًا، فما حفظت {ق} إلا منه كان يقرؤها. وأخرج مسلم (873) الحديثَ المرفوع من وجه آخر عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)