وعبد الرحمن بن مَهْدي الأَسْدي(1)، ويُكنى أبا سعيد، ومات سنة ثمان وتسعين(2) ومائة.
ويحيى بن آدم، ويُكنى أبا زكريا، وهو مولى خالد بن عبد الله بن أَسِيد - بالظنِّ من علي(3) - ومات سنة ثمان وثمانين ومائة(4).
قال غيرُ علي ممَّن هو مِن أهل الدِّراية بهذا العلم: ثم صار علمُ هؤلاء كلِّهم إلى رجل واحد، ولم ينتفع الناسُ به، وهو يحيى بن مَعِين(5).--------------------------------------------
(1) في حاشية أ مصححًا عليه: «الأَزْدي»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. وضبطه في س، حاشية أمنسوبًا لأصل الدمياطي بفتح السين، وضبطه في أ بالفتح والسكون معًا وكتب بجواره: «كذا في الطبقات»، والضبط بالسكون أصح وكذا قيده السمعاني في «الأنساب» (1/ 213) وذكر أن هذه النسبة الى الأزد، فيبدلون السين من الزاي. قلت: وابن مهدي مولى الأزد، والله أعلم.
(2) في ظ، س، ك، ي، حاشية أ مصححًا عليه ومنسوبًا لنسخة وللطبقات ولأصل الدمياطي: «وثمانين»، والمثبت من أ مصححًا عليه، وهو الموافق لما في «العلل»، و «الأربعون»، و «تهذيب الكمال» (17/ 442).
(3) في حاشية أ: «هو مولى خالد بن خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط». وفي «تهذيب الكمال» (31/ 189): «مولى خالد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط». وينظر: «الإكمال» لمغلطاي (12/ 276).
(4) كذا في النسخ: «ثمان وثمانين ومائة»، وضبب عليه في أ وكتب أسفل منه: «كذا في الطبقات والدمياطي» وكتب في الحاشية: «صوابه سنة ثلاث ومائتين»، وهذا هو الموافق لما في «العلل» و «الأربعون»، و «تهذيب الكمال» (31/ 192).
وكلام ابن المديني هذا ذكره بطوله في كتابه «العلل» (ص: 36)، ورواه علي بن المفضل في «الأربعون على الطبقات» (ص: 269) بإسناده إلى ابن المديني.
(5) روى الخطيب في «تاريخ بغداد» (16/ 266) عن ابن المديني أنه قال بعد كلامه السابق الذي ذكره المصنف: «فصار علم هؤلاء جميعًا إلى يحيى بن معين». وأورد نحوه المزي في «تهذيب الكمال» من رواية أبي زرعة الرازي وأبي قلابة الرقاشي عن ابن المديني (31/ 550) ثم ذكر أن أبا زرعة قال: «ولم يُنتفع به - يعني بابن معين- لأنه كان يتكلم في الناس».
ويحيى بن آدم، ويُكنى أبا زكريا، وهو مولى خالد بن عبد الله بن أَسِيد - بالظنِّ من علي(3) - ومات سنة ثمان وثمانين ومائة(4).
قال غيرُ علي ممَّن هو مِن أهل الدِّراية بهذا العلم: ثم صار علمُ هؤلاء كلِّهم إلى رجل واحد، ولم ينتفع الناسُ به، وهو يحيى بن مَعِين(5).--------------------------------------------
(1) في حاشية أ مصححًا عليه: «الأَزْدي»، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي. وضبطه في س، حاشية أمنسوبًا لأصل الدمياطي بفتح السين، وضبطه في أ بالفتح والسكون معًا وكتب بجواره: «كذا في الطبقات»، والضبط بالسكون أصح وكذا قيده السمعاني في «الأنساب» (1/ 213) وذكر أن هذه النسبة الى الأزد، فيبدلون السين من الزاي. قلت: وابن مهدي مولى الأزد، والله أعلم.
(2) في ظ، س، ك، ي، حاشية أ مصححًا عليه ومنسوبًا لنسخة وللطبقات ولأصل الدمياطي: «وثمانين»، والمثبت من أ مصححًا عليه، وهو الموافق لما في «العلل»، و «الأربعون»، و «تهذيب الكمال» (17/ 442).
(3) في حاشية أ: «هو مولى خالد بن خالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط». وفي «تهذيب الكمال» (31/ 189): «مولى خالد بن خالد بن عقبة بن أبي معيط». وينظر: «الإكمال» لمغلطاي (12/ 276).
(4) كذا في النسخ: «ثمان وثمانين ومائة»، وضبب عليه في أ وكتب أسفل منه: «كذا في الطبقات والدمياطي» وكتب في الحاشية: «صوابه سنة ثلاث ومائتين»، وهذا هو الموافق لما في «العلل» و «الأربعون»، و «تهذيب الكمال» (31/ 192).
وكلام ابن المديني هذا ذكره بطوله في كتابه «العلل» (ص: 36)، ورواه علي بن المفضل في «الأربعون على الطبقات» (ص: 269) بإسناده إلى ابن المديني.
(5) روى الخطيب في «تاريخ بغداد» (16/ 266) عن ابن المديني أنه قال بعد كلامه السابق الذي ذكره المصنف: «فصار علم هؤلاء جميعًا إلى يحيى بن معين». وأورد نحوه المزي في «تهذيب الكمال» من رواية أبي زرعة الرازي وأبي قلابة الرقاشي عن ابن المديني (31/ 550) ثم ذكر أن أبا زرعة قال: «ولم يُنتفع به - يعني بابن معين- لأنه كان يتكلم في الناس».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 655)