وقال تعالى:" لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ (33) مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ" (الذاريات 33 - 34)، يقول السمعاني: "أي: للمشركين، وهم الذين أسرفوا في المعاصي، وكل مشرك مسرف في المعصية "(1).
24/الشرك كلمة خبيثة، يقول تعالى:" وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ" (إبراهيم 26)، الكلمة الخبيثة هي الشرك(2).
25/المشرك لايكون حنيفاً(3) *، يقول تعالى:" حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِي" (الحج 31)، يقول السمعاني: "يعني أن الحنيفة إنما يتم بترك الشرك، ومن أشرك لا يكون حنيفاً "(4).
26/ المشرك ظالم، يقول تعالى:" قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" (البقرة 124)، يقول السمعاني:"وقيل أراد به المشرك هاهنا"(5).
27/المشرك غاوٍ، يقول تعالى:" فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ" (الشعراء 94)، يقول السمعاني: قوله:" " هُمْ وَالْغَاوُونَ": أي: الشياطين معهم، ويقال: من اتبعوهم في الشرك"(6).
28/المشرك ملحد، يقول تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا " (فصلت 40)، يقول السمعاني:"قوله:" يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا"أي: يميلون إلى الجحد والتكذيب في آياتنا، وكل من مال من الحق إلى الباطل، ومن التوحيد إلى الشرك فهو ملحد"(7).--------------------------------------------
(1) السمعاني: تفسير القرآن:5/ 17.
(2) السمعاني: تفسير القرآن:5/ 258.
(3) * الحنيف: فسر الحنيف بعدة تفسيرات:
فقيل: الحنيف: المسلم، وأصله الميل، والمسلم مائل عن سائر الأديان إلى ملة الإسلام، فهو الثابت على الديل، المائل له بالكلية.
وقيل: معناه المستقيم، فسماه حنيفا على الضد، كما يقال للمهلكة مفازة، وللديغ سليم.
وقيل: الحنيف: المتبع، وقيل: الحنيف: الحاج المختتن. انظر: تفسير السمعاني:1/ 144 - 330، 2/ 120.
(4) السمعاني: تفسير القرآن:3/ 114.
(5) السمعاني: تفسير القرآن:3/ 237.
(6) السمعاني: تفسير القرآن:1/ 136.
(7) السمعاني: تفسير القرآن:4/ 56.
24/الشرك كلمة خبيثة، يقول تعالى:" وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ" (إبراهيم 26)، الكلمة الخبيثة هي الشرك(2).
25/المشرك لايكون حنيفاً(3) *، يقول تعالى:" حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِي" (الحج 31)، يقول السمعاني: "يعني أن الحنيفة إنما يتم بترك الشرك، ومن أشرك لا يكون حنيفاً "(4).
26/ المشرك ظالم، يقول تعالى:" قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ" (البقرة 124)، يقول السمعاني:"وقيل أراد به المشرك هاهنا"(5).
27/المشرك غاوٍ، يقول تعالى:" فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ" (الشعراء 94)، يقول السمعاني: قوله:" " هُمْ وَالْغَاوُونَ": أي: الشياطين معهم، ويقال: من اتبعوهم في الشرك"(6).
28/المشرك ملحد، يقول تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا " (فصلت 40)، يقول السمعاني:"قوله:" يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا"أي: يميلون إلى الجحد والتكذيب في آياتنا، وكل من مال من الحق إلى الباطل، ومن التوحيد إلى الشرك فهو ملحد"(7).--------------------------------------------
(1) السمعاني: تفسير القرآن:5/ 17.
(2) السمعاني: تفسير القرآن:5/ 258.
(3) * الحنيف: فسر الحنيف بعدة تفسيرات:
فقيل: الحنيف: المسلم، وأصله الميل، والمسلم مائل عن سائر الأديان إلى ملة الإسلام، فهو الثابت على الديل، المائل له بالكلية.
وقيل: معناه المستقيم، فسماه حنيفا على الضد، كما يقال للمهلكة مفازة، وللديغ سليم.
وقيل: الحنيف: المتبع، وقيل: الحنيف: الحاج المختتن. انظر: تفسير السمعاني:1/ 144 - 330، 2/ 120.
(4) السمعاني: تفسير القرآن:3/ 114.
(5) السمعاني: تفسير القرآن:3/ 237.
(6) السمعاني: تفسير القرآن:1/ 136.
(7) السمعاني: تفسير القرآن:4/ 56.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)